* استِقْبَالُ أَهْلِ المَدِينَةِ الرَّسُولَ -صلى اللَّه عليه وسلم- وَفَرَحُهُمْ بِهِ:
ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- نَاقتهُ مِنْ دِيَارِ بَنِي سالِمِ بنِ عَوْفٍ، وَأَرْخَى (¬4) لَهَا الزِّمَامَ، فَأتاهُ عِتْبَانُ بنُ مَالِكٍ، وَعَبَّاسُ بنُ عُبَادَةَ بنِ نَضْلَةَ فِي رِجَالٍ مِنْ بَنِي سالِمِ بنِ عَوْفٍ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّه! أَقِمْ عِنْدَنَا فِي العَدَدِ وَالعُدَّةِ (¬5)
¬__________
(¬1) رَانُوناء: بوزن عاشوراء وادٍ بين قباء والمدينة. انظر معجم البلدان (4/ 384).
(¬2) انظر سيرة ابن هشام (2/ 108)، دلائل النبوة للبيهقي (2/ 500)
(¬3) انظر تفسير ابن كثير (8/ 119) - البداية والنهاية (3/ 226).
(¬4) يُقال: أرْخِ له الحبل: أي وسِّع عليه الأمر في تصرُّفه حتى يذهب حيث شاء. انظر لسان العرب (5/ 181).
(¬5) العُدَّة: بضم العين ما أعددته لحوَادِث الدهر من المال والسلاح. انظر لسان العرب (9/ 79).