* إصَابَةُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بِالحُمَّى:
وَقَدْ أُصِيبَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّه عَنْهَا بِالحُمَّى، فَقَدْ أخْرَجَ الإِمَامُ البُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ عَنِ البَرَاءِ -رضي اللَّه عنه- قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ عَلَى أهْلِهِ، فَإِذَا عَائِشَةُ ابْنَتُهُ مُضْطَجِعَةٌ قَدْ أصَابَتْهَا الحُمَّى (¬4) فَرَأَيْتُ أبَاهَا يُقَبِّلُ خَدَّهَا، وَقَالَ: كَيْفَ أنْتِ يَا بُنَيَّةُ (¬5).
¬__________
(¬1) مَهْيَعَة: بفتح الميم وسكون الهاء: اسم للجحفة. انظر النهاية (4/ 321).
(¬2) أخرجه البخاري في صحيحه - كتاب التعبير - باب إذا رأى أنه أخرج الشيء من كُوَّة وأسكنه مَوْضعًا آخر - رقم الحديث (7038) - (7039) - (7040).
(¬3) انظر صحيح مسلم بشرح النووي (9/ 128).
(¬4) قال الحافظ في الفتح (7/ 671): كان دخولُ البَرَاء -رضي اللَّه عنه- على أهل أَبِي بكر -رضي اللَّه عنه- قبلَ أن يَنْزِلَ الحِجَاب قَطْعًا، وأيضًا فكان حِينَئِذٍ دونَ البلوغ، وكذلك عائشة رضي اللَّه عنها.
(¬5) أخرجه البخاري في صحيحه - كتاب مناقب الأنصار - باب هجرة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وأصحابه=