د- بُنُودُ الصَّحِيفَةِ المُتَعَلِّقَةِ بِالقَوَاعِدِ العَامَّةِ:
1 - المَدِينَةُ حَرَامٌ جَوْفُهَا لِأَهْلِ هَذِهِ الصَّحِيفَةِ، وَإِنَّ الجَارَ كَالنَّفْسِ، غَيْرُ مُضَارٍّ (¬2)، وَلَا آثِمٍ، وإنَّهُ لَا تُجَارُ حُرْمَةٌ إِلَّا بِإذْنِ أَهْلِهَا.
2 - مَا كَانَ بَيْنَ أَهْلِ هَذِهِ الصَّحِيفَةِ مِنْ حَدَثٍ (¬3) أَوِ اشْتِجَارٍ (¬4) يُخَافُ
¬__________
(¬1) قال السهيلي في الروض الأنف (2/ 350): أي إن البِرَّ والوفَاء ينبغي أن يكون حَاجزًا عن الإثم.
(¬2) يُقالُ: ضَارَرْتُ الرجل ضِرَارًا ومُضَارَّة: إذا خَالفتُهُ. انظر لسان العرب (8/ 47).
(¬3) الحَدَثُ: الأمر الحَادِثُ المُنْكَرُ الذي ليس بِمُعْتَاب ولا معروف. انظر النهاية (1/ 338).
(¬4) الاشْتِجَارُ: الاختِلاف. انظر النهاية (2/ 399).