كتاب اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون (اسم الجزء: 2)
مِنْ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ، وَقَدْ حَاوَلَ السُّهَيْلِيُّ في الرَّوْضِ الأنفِ (¬1) الْجَمْعَ بَيْنَ الْأَحَادِيثِ، فتَكَلَّفَ وَتَعَسَّفَ، وَالْأَخْذُ بِمَا صَحَّ أَوْلَى (¬2).
* * *
¬__________
(¬1) انظر الروض الأنف (2/ 356).
(¬2) انظر فتح الباري (2/ 279).
الصفحة 221