كتاب اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون (اسم الجزء: 2)

حَدَّثَ. . .، فَلَمْ يَزَلْ بِذَلِكَ حَتَّى قتَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِبَدْرٍ (¬1).

* فَوَائِدُ الحَدِيثِ:
قَالَ الحَافِظُ فِي الفَتْحِ: وفي هَذَا الحَدِيثِ مِنَ الفَوَائِد:
1 - مُعْجِزَاتٌ لِلنَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- ظَاهِرَةٌ.
2 - وفيهِ مَا كَانَ عَلَيْهِ سَعْدُ بنُ مُعَاذٍ -رضي اللَّه عنه- مِنْ قُوَّةِ النَّفْسِ وَاليَقِينِ.
3 - وفِيهِ أَنَّ شَأْنَ العُمْرَةِ كَانَ قَدِيمًا.
4 - وفِيهِ أَنَّ الصَّحَابَةَ كَانَ مَأْذُونًا لَهُمْ فِي الِاعْتِمَارِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَعْتَمِرَ النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بِخِلَافِ الحَجِّ، واللَّهُ أعْلَمُ (¬2).
* * *
¬__________
= يقول: "إِنَّهُمْ قَاتِلُوكَ"، قال بمكةَ، قال: لا أدري، ففزعَ لذلك أُمية فزَعًا شَدِيدًا.
(¬1) أخرجه البخاري في صحيحه - كتاب المغازي - باب ذكر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- من يقتل ببدر - رقم الحديث (3950) - وأخرجه في كتاب المناقب - باب علامات النبوة في الإسلام - رقم الحديث (3632).
(¬2) انظر فتح الباري (8/ 10).

الصفحة 271