كتاب اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون (اسم الجزء: 2)

جِبْرِيلُ أجْوَدَ بِالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ، وَكَانَ أجْوَدَ النَّاسِ، وَأَجْوَدَ مَا يَكُونُ في رَمَضَانَ (¬1)، يُكْثِرُ فِيهِ مِنَ الصَّدَقَةِ وَالإِحْسَانِ، وَتِلَاوَةِ القُرْآنِ، وَالصَّلَاةِ، وَالذِّكْرِ، وَالِاعْتِكَافِ، وَكَانَ يَخُصُّ رَمَضَانَ مِنَ العِبَادَةِ بِمَا لَا يَخُصُّ غَيْرَهُ بِهِ مِنَ الشُّهُورِ (¬2).
* * *
¬__________
= شرح مشكل الآثار - رقم الحديث (3625).
(¬1) أخرج ذلك البخاري في صحيحه - كتاب الصيام - باب أجودُ ما كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يكون في رمضان - رقم الحديث (1902) - ومسلم في صحيحه - كتاب الفضائل - باب كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أجود الناس - رقم الحديث (2308).
(¬2) انظر زاد المعاد (2/ 30).

الصفحة 326