* قَالُوا عَنْهَا:
قَالَ الحَافِظُ ابنُ كَثِيرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: وَكَانَ ذَلِكَ -أيْ وُقُوعُ غَزْوَةِ بَدْرٍ- يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَافَقَ السَّابِعَ عَشَرَ مِنْ رَمَضَانَ، مِنْ سَنَةِ اثْنَتَيْنِ مِنَ الهِجْرَةِ، وَهُوَ يَوْمُ الفُرْقَانِ الذِي أعَزَّ اللَّهُ فِيهِ الإِسْلَامَ وَأَهْلَهُ، وَدَمَغَ (¬3) فِيهِ الشِّرْكَ وَخَرَّبَ
¬__________
(¬1) ويُقَال لها بَدْرٌ العُظْمى، وبدرُ القِتَال، ويوم الفُرْقان؛ لأن اللَّه تَعَالَى فرَق فيها بين الحقِّ والباطِلِ، وبدرٌ هي قريةٌ مشهُورةٌ، ويُقال بدرٌ: اسمُ البئرِ التي بها، سُميت بذلك لاستدَارَتِهَا، أو لصَفَاء مائها، فكان البَدْرُ يُرى فيها، وقيل: نِسبَةً إلى رجُلٍ حَفَرَها يقال له: بدرُ بن النازين - انظر فتح الباري (8/ 11) - تفسير ابن كثير (2/ 112).
قلتُ: وتبعُد بدر عن المسجد النبوي اليوم (150 كم).
(¬2) انظر طبقات ابن سعد (1/ 258) - البداية والنهاية (3/ 283) - تفسير ابن كثير (2/ 111) - سيرة ابن هشام (2/ 238) - صحيح مسلم بشرح النووي (12/ 72).
(¬3) دمَغَ الحقُّ الباطلَ: أي غلَبَه. انظر لسان العرب (4/ 405).