* حِرَاسَةُ المَدِينَةِ:
وَحِينَئِذٍ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- بِحِرَاسَةِ المَدِينَةِ، وإعْلَانِ حَالَةِ الطَّوَارِئِ فِيهَا خَوْفا مِنْ أَنْ يُؤْخَذُوا عَلَى غِرَّةٍ، وَقَامَ نَفَرٌ مِنَ الأَنْصَارِ فِيهِمْ: سَعْدُ بنُ مُعَاذٍ،
¬__________
(¬1) انظر الاستيعاب لابن عبد البر (2/ 359).
(¬2) قال الذهبي في السير (2/ 99): ولو جَرَى هذا -أي أنه مسلم- لما طلب من العباس فداء يوم بدر، والظاهر أن إسلامه كان بعد بدر.
قَالَ الحَافِظُ في الفَتْحِ (3/ 584): والمشهورُ أَنَّ العبَّاس أسلم قبل فتح خيبر، ويدلُّ عليه حديث أنس في قِصَّة الحجاج بن عِلاط.
قلتُ: قصَّة الحجاج بن علاط سيأتي ذكرها في غزوة خيبر إن شاء اللَّه.
(¬3) انظر سير أعلام النبلاء (2/ 96).
قلتُ: وأما ما جاء في أن الرسول -صلى اللَّه عليه وسلم- أمر العباس -رضي اللَّه عنه- بالإقامة بمكة من أجل أن يُرسل له أخبار المشركين فكلُّها أحاديث ضعيفة لا تثبت. انظر سير أعلام النبلاء (2/ 99).
(¬4) انظر الطبَّقَات الكُبْرى لابن سعد (2/ 268).