* اسْتِجَابَةُ اللَّهِ تَعَالَى دَعْوَةَ نَبِيِّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:
وَقَدِ اسْتَجَابَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى دَعْوَةَ نَبِيِّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- في ابْنِ قَمِئَةَ، فَإِنَّهُ لَمَّا انْصَرَفَ مِنْ ذَلِكَ اليَوْمِ إِلَى أَهْلِهِ خَرَجَ إِلَى غَنَمِهِ، فَوَجَدَهَا عَلَى ذُرْوَةِ جَبَلٍ،
¬__________
(¬1) المِغْفَر: ما يلبسه الدارع علي رأسه. انظر النهاية (3/ 336).
(¬2) أقمَاهُ: أذَلَّه. انظر لسان العرب (11/ 311).
(¬3) انظر سيرة ابن هشام (3/ 89) - الطبَّقَات الكُبْرى لابن سعد (2/ 270).
(¬4) جُحِشَتْ: خُدِشَت. انظر النهاية (1/ 233).
(¬5) انظر سيرة ابن هشام (3/ 89).
(¬6) قال الحافظ في الفتح (8/ 123): دَمُّوا بتشديد الميم: أي جرحُوه حَتَّى خرَجَ منه الدم.
(¬7) هَشَمَ: كَسَر. انظر النهاية (5/ 228).
(¬8) أخرجه البخاري في صحيحه - كتاب المغازي - باب ما أصاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- من الجراح يوم أُحد - رقم الحديث (4073) (4074) - وأخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار - رقم الحديث (4915).