كتاب بهجة المحافل وأجمل الوسائل بالتعريف برواة الشمائل (اسم الجزء: 2)

ولله الحمد.
311 - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَعِنْدِي امْرَأَةٌ، فَقَالَ: مَنْ هَذِهِ؟ قُلْتُ: فُلانَةُ لا تَنَامُ اللَّيْلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: عَلَيْكُمْ مِنَ الأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ، فَوَاللَّهِ لا يَمَلُّ اللَّهُ حَتَّى تَمَلُّوا، وَكَانَ أَحَبَّ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم الَّذِي يَدُومُ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ.
قوله: حدثنا هارون بن إسحاق، إلى آخر الإسناد، تقدم التعريف بهم جميعاً، وعَبْدَة بفتح المهملة هو ابن سليمان.
312 - حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الرِّفَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ، وَأُمَّ سَلَمَةَ، أَيُّ الْعَمَلِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ قَالَتَا: مَا دِيمَ عَلَيْهِ، وَإِنْ قَلَّ.
قوله: أخبرنا أبو هشام محمد بن يزيد الرفاعي، إلى آخر الإسناد تقدم التعريف بهم خلا الرفاعي، فإنه محمد (¬1) بن يزيد بن محمد بن كثير العِجْلي، أبو هاشم الرِّفَاعي الكوفي، قاضي بغداد.
روى عن: أبي أسامة، وابن نُمير، وخلق.
وروى عنه: مسلم، وعبد الله بن أحمد، والمصنف، وابن ماجه،
¬_________
(¬1) «التذكرة»: (3/ 1615).

الصفحة 260