كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 2)

477 - حدثنا (¬1) أبو عمران التُّسْتَري (¬2)، حدثنا إبراهيم بن سعيد (¬3)، حدثنا أبو أسامة (¬4)، حدثنا زكريا (¬5)، عن ابن أَشْوَع (¬6) عن عَامرٍ، عن مسروقٍ قال: قلتُ لعائشةَ: فأينَ قولُهُ تَبارك وتَعالى (¬7): {ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (8)} (¬8)؟ قالَتْ: إنّما ذاك جَبريل، كان (¬9) يأتيه في صورةِ الرِّجالِ، وإنَّه أتاهُ في هذه المرَّة
-[159]- في صُورته التي هي صُورَتُهُ (¬10) فسدَّ أفقَ السَّماءِ (¬11).
¬_________
(¬1) في (ط) و (ك): "حدثني".
(¬2) بضم التاء المثناة الفوقية، وسكون السين المهملة، وفتح التاء المثناة الفوقية الثانية، ثم راء نسبة إلى بلدة تُسْتَر من كَور الأهواز من بلاد خوزستان.
وشيخ المصنِّف أبو عمران ذكره الذهبي في "المقتنى" وسماه: موسى بن زكريا، ولم أجد له ترجمة في غيره من المصادر. انظر: الأنساب للسمعاني (3/ 54)، المقتنى للذهبي (1/ 438).
(¬3) الجوهري، أبو إسحاق بن أبي عثمان البغدادي.
(¬4) حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي.
(¬5) ابن أبي زائدة خالد -ويقال: هُبيرة- بن ميمون بن فيروز الهَمْدَاني الوادعي، أبو يحيى الكوفي ثقة تُكلِّم فيه بكلام يسير لأن سماعه من أبي إسحاق كان بأخرة، ولإكثاره من التدليس عن الشعبي، وجعله الحافظ في المرتبة الثانية من المدلسين، وفي هذه الرواية بين واسطته عن الشعبي. انظر: الثقات للعجلي (1/ 370)، سؤالات الآجري لأبي داود (ص: 174، 186)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 593)، تهذيب الكمال للمزي (9/ 359)، تعريف أهل التقديم (ص: 62)، والتقريب لابن حجر (2022).
(¬6) سعيد بن عمرو بن أشوع الهَمْدَاني الكوفي.
(¬7) عبارة الثناء على الله عز وجل ليست في (ط) و (ك).
(¬8) سورة النجم - الآية (8).
(¬9) قوله: "كان" ليست في (ط)، و (ك).
(¬10) أي على هيئته الملكيَّة.
(¬11) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب معنى قول الله - عز وجل -: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13)} وهل رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- ربه ليلة الإسراء؟ (1/ 160 ح 290) عن محمد بن عبد الله بن نمير عن أبي أسامة عن زكريا بن أبي زائدة به، وزاد في روايته آيتين بعد الآية المذكورة في رواية المصنِّف.

الصفحة 158