كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 2)

بَابُ (¬1) صفَةِ أهْلِ النَّارِ المخلَّدُونَ (¬2) فِيْها، وَأَنهُ يُلْقَى فِيْها وَتَقُوْلُ: هَلْ مِنْ مزيد، حَتى يضعَ الله فِيْبها قَدمَهُ (¬3)، وأن أهْلَ النَّار يدخُلُوْن ثم يَخْرُجُونَ (¬4) فَيُعْرَضُوا (¬5) علَى رَبهمْ، وَصفَةِ خَلْقِ آدم - عليه السلام - (¬6)
¬_________
(¬1) كلمة "باب" ليست في (ط) و (ك).
(¬2) في (م): "والمخلدون"، والمخلَّدون: خبر لمبتدأ محذوفٍ تقديره: "وهم".
(¬3) في (ط) و (ك): "حتى يضع الربُّ تبارك وتعالى قدمه فيها".
(¬4) في (ط) و (ك): "يدخلونها ثم يخرجوا"، والمقصود بـ "أهل النار" هنا هم المؤمنون منهم كما دلَّ عليه أول حديث، لا مطلق أهل النار من الكفار كما بيَّنه الحديث المذكور.
(¬5) هذا التعبير جاء على لغة صحيحة فصيحة كما سبق التنبيه عليه في حديث: "لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ... " برقم (151).
(¬6) قوله: "- عليه السلام -" ليست في (ط) و (ك).
526 - حدثنا سعيد بن مسعود المروزي، أخبرنا النَّضْر بن شُميل، حدثنا شعبة، عن أبي مسلمةَ (¬1)، عن أبي نَضْرة (¬2)، عن أبي سعيدٍ الخُدري عن النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "أمَّا أهلُ النَّار الذين هم أهلُها لا يموتون فيها ولا يَحْيَون ولكنها تُصيب أقوامًا بذنوبهم وخَطاياهم، فإذا صاروا فَحَمًا أُذِنَ في الشفاعةِ فأُخْرِجُوا ضَبَائرَ ضَبائرَ (¬3)، فَبُثُوا على (¬4) أنهار الجنَّة،
-[252]- فيُنَادي منادٍ: يا أهلَ الجنَّة أَهْرِيقوا عليهم من الماء، فيَنْبُتُونَ كما تَنْبُتُ الحبَّة في حَمِيل السَّيل" (¬5).
¬_________
(¬1) سعيد بن يزيد بن مسلمة الأزدي البصري القصير.
(¬2) المنذر بن مالك بن قُطَعة العبدي العَوَقي البصري.
(¬3) أي: جماعات، وقيل: جماعات في تفرقة.
انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 72)، النهاية لابن الأثير (3/ 71).
(¬4) حرف الجر "على" سقط من (م).
(¬5) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب إثبات الشفاعة وإخراج الموحدين من النار (1/ 173 ح 307) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة عن أبي مسلمة به.
فائدة الاستخراج:
أحال مسلم بلفظ الحديث ولم يذكره، وميَّز المصنِّف لفظ هذه الرواية.

الصفحة 251