كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 2)
بَابُ (¬1) إِيْجاب -حَلْقِ العَانَةِ، وَقَصِ الشَّارب، وَتَقْلِيْم الأَظْفَارِ، وَنَتف الآبَاط (¬2)، وَالتوقَيْتِ فِيْها، وَمِنْهُ الخِتَان وَالسوَاك وَغَسْلُ البَرَاجِمِ وَانْتِقَاصُ المَاءِ (¬3)
¬_________
(¬1) كلمة "باب" ليست في (ط) و (ك).
(¬2) في (ط) و (ك): "الإبط" بالإفراد.
(¬3) انتقاص الماء معناه: الاستنجاء بالماء كما سيأتي في ح (544).
541 - حدثنا يونس بن حَبيب، حدثنا أبو داود (¬1)، حدثنا جعفر بن سليمان (¬2)، عن أبي عمران الجَوْني (¬3)، عن أنس بن مالك قال: وُقِّتَ لنا في قَصِّ الشَّارِب وَتَقْلِيم الأظْفار ونَتْفِ الإِبط وَحَلْقِ العَانَةِ أربعين يومًا (¬4).
¬_________
(¬1) الطيالسي، سليمان بن داود بن الجارود، والحديث في مسنده (ص: 285) غير أن فيه: "جعفر بن سليمان عن صدقة عن أبي عمران عن أنس" وسيأتي الكلام عليه في تخريج الحديث إن شاء الله تعالى.
(¬2) الضُّبَعي، أبو سليمان البصري.
(¬3) عبد الملك بن حبيب الأزدي البصري.
(¬4) أخرجه مسلم في كتاب الطهارة -باب خصال الفطرة (1/ 222 ح 51) عن يحيى بن يحيى وقتيبة بن سعيد كلاهما عن جعفر بن سليمان عن أبي عمران به، وفيه: "ألا نترك أكثر من أربعين ليلة".
تنبيه:
عزا الحافظ ابن حجر الحديث في "الإتحاف" إلى أبي عوانة بهذا الإسناد الذي هنا، =
-[267]- = وجاء في مسند الطيالسي ذكر صدقة -وهو: ابن موسى الدقيقي- بين جعفر بن سليمان، وأبي عمران!
وقد أخرج الحديث الإمام أحمد في "المسند" (3/ 122) عن يزيد بن هارون.
وأخرجه أبو داود في "سننه" -كتاب الترجل- بابٌ في أخذ الشارب (4/ 84 ح 4200) عن مسلم بن إبراهيم كلاهما عن صدقة الدقيقي -المعروف بصاحب الدقيق- عن أبي عمران الجَوني عن أنسٍ به، ولفظه: "وَقَّت لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-"، وعقَّب أبو داود رحمه الله تعالى قائلًا: "رواه جعفر بن سليمان عن أبي عمران عن أنس، لم يذكر النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: وُقِّت لنا، وهذ أصح".
ولم أجد أحدًا أخرجه بذكر صدقة الدقيقي بين جعفر بن سليمان وأبي عمران، وفضلًا عن ذلك لم أجد لجعفر بن سليمان رواية عن الدقيقي، فلعل ما وقع في مسند الطيالسي خطأ، والله أعلم.
وأما ما قاله أبو داود السجستاني من أن رواية جعفر بن سليمان التي فيها: "وُقّت لنا" أصح، فهو الصواب لأن صدقة الدقيقي متكلَّمٌ فيه، وقال الدارقطني: "متروك".
انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 432)، سؤالات البرقاني للدارقطني (ص: 37) تهذيب الكمال للمزي (13/ 150)، ميزان الاعتدال للذهبي (312).