كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 2)

بَابُ (¬1) بَيَانِ حَظْرِ الخلاء في طُرُقِ الناس وَظِلِّلهمْ (¬2)، وَإيْثَارِ التباعد بِهِ مِن الناسِ، وَالدلِيلِ علَى إِيْجابِ الارْتِيَاد لِلبَوْلِ وَالاسْتِنْثَارِ مِنهُ
¬_________
(¬1) كلمة "باب" ليست في (ط) و (ك).
(¬2) لم يُذكَر "الظلُّ" في ألفاظ الحديث التي ساقها، وهو في رواية مسلم للحديث الأول هنا.
وقال البغوي: "المراد بالظلِّ: الموضع الذي يستظلُّه الناس، واتخذوه محلَّ نزولهم، وليس كل ظلٍّ يحرم القعود للحاجة فيه، فقد قعد النبي -صلى الله عليه وسلم- تحت حائشٍ من نخل". شرح السنة (1/ 384).
وسيأتي لفظ "الحائش" في ح (569) وشرحه معه.
558 - حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا يحيى بن صالح (¬1)، حدثنا سليمان بن بلال (¬2)، حدثنا العلاء [بن عبد الرحمن] (¬3)، عن أبيه، عن أبي هُريرةَ أنَّ النَّبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "اجتنِبوا اللَّعَّانَينِ" (¬4). قالوا: وما [اللَّعَّانان] (¬5) يا رسولَ الله؟ قال: "الذين يَتَبَرَّزُونَ (¬6) على طريق النَّاس أو في
-[287]- مجلس قومٍ" (¬7).
¬_________
(¬1) الوُحاظي.
(¬2) التيمي المدني.
(¬3) ما بين المعقوفين من (ط) و (ك)، وهو: ابن يعقوب الحُرقي المدني.
(¬4) قال البغوي رحمه الله: "معناه: اتقوا الأمرين الجالبين للَّعن، وذلك أن من فعلهما لُعِن وشُتم". انظر: شرح السنة للبغوي (1/ 383).
(¬5) في الأصل و (م): "وما اللَّعانين" وعليها في الأصل ضبة وما أثبت من (ط) و (ك).
(¬6) في (ط) و (ك): "يبرزون".
(¬7) أخرجه مسلم في كتاب الطهارة -باب النهي عن التخلِّي في الطرق والظلال (1/ 226 ح 68) من طريق إسماعيل بن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمن به، وفيه: "أو في ظلِّهم" بدل "أو في مجلس قوم".
وأخرجه ابن الجارود في المنتقى (ص: 21) من طريق ابن وهب.
وأخرجه الحكم في المستدرك (1/ 185) من طريق إسماعيل بن أبي أويس كلاهما عن سليمان بن بلال عن العلاء به.
فائدة الاستخراج:
1 - بيَّن المصنف اسم أبي العلاء: عبد الرحمن.
2 - قوله: "أو في مجلس قوم" ليس عند مسلم.

الصفحة 286