كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 2)
572 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا سفيان بن عيينة، (¬1) عَن الأعمش بإسنادِهِ مثلَه (¬2).
¬_________
(¬1) من هنا سقطت لوحة كاملة من نسخة (ك) وستأتي الإشارة إلى نهاية السقط في موضعه.
(¬2) أخرجه الإمام أحمد في المسند (5/ 382) عن ابن عيينة عن الأعمش به.
573 - حَدثَنا زيد بن إسماعيل (¬1)، حدثنا أبو بدر (¬2)، حدثنا
-[301]- الأعمش بمثله (¬3).
قال أبو بدر: السُّبَاطةُ: الكُنَاسة (¬4).
¬_________
(¬1) ابن سيار بن مهدي البغدادي، أبو الحسن الصائغ.
قال ابن أبي حاتم: "سمعت منه مع أبي ببغداد، ومحله الصدق"، ووثقه ابن حبان.
انظر: الجرح والتعديل (3/ 557)، الثقات لابن حبان (8/ 252)، تاريخ بغداد للخطيب (8/ 447).
(¬2) شجاع بن الوليد بن قيس السَّكُوني الكوفي، نزيل بغداد، توفي سنة (203) أو بعدها بسنة أو سنتين.
وثقه ابن معين، وابن نمير، وقال الإمام أحمد: "أرجو أن يكون صدوقًا"، وقال مرة: "كان شيخًا صالحًا صدوقًا"، وقال العجلي وأبو زرعة الرازي: "لا بأس به"، وذكره ابن حبان في الثقات. =
-[301]- = وقال وكيع: "كان جارنا، ما عرفناه بعطاء بن السائب ولا بمغيرة"، وكان حفص بن غياث يتكلم ويقع فيه، وقال أبو حاتم الرازي: "لين الحديث، شيخ ليس بالمتين، لا يحتج به".
وعقب الذهبي على كلام أبي حاتم: "قد قفز القنطرة، واحتجَّ به أرباب الصحاح".
وذكره في المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد وقال: "ثقة مشهور" وكذا قال في المغني، ورمز له في الميزان "صح" وقال: "صدوق مشهور". وقال الحافظ ابن حجر: "صدوق، له أوهام"، وقال في هدي الساري: "ليس له في البخاري إلا موضعٌ واحد قد توبع شيخه فيه".
انظر: تاريخ الدوري (249)، العلل رواية المروذي (ص: 126)، الثقات للعجلي (ص: 450)، الضعفاء للعقيلي (184)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 378) الثقات لابن حبان (6/ 451)، تاريخ بغداد للخطيب (9/ 247)، تهذيب الكمال للمزي (1382)، السير (9/ 353)، والميزان (264)، والمتكلم فيهم بما لا يوجب الرد (ص: 116)، والمغني للذهبي (1/ 29)، تهذيب التهذيب (4/ 285)، وهدي السارى (ص: 429)، والتقريب لابن حجر (2750).
(¬3) لم أجد من أخرجه من هذا الطريق.
(¬4) تقدم بيانه بأوسع من هذا، انظر: ح (570).