كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 2)
بَاب (¬1) بَيَانِ حَظْرِ استِقْبَالِ القِبْلَةِ وَاسْتدبَارِهَا بِالغَائِطِ، وَالدلِيلِ على إِبَاحَةِ اسْتِقْبِالِها (¬2) في البُيُوتِ وَفِيْمَا سِوَاهُ (¬3)، وَإيْجاب الاستِقْبَالِ بِهمَا شَرْقًا وَغرْبًا
¬_________
(¬1) كلمة "باب" ليست في (ط).
(¬2) في (ط): "استعمالهما".
(¬3) في (ط): "وفيما سواهما على الحظر".
577 - حدثَنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا سفيان بن عيينة، عَن الزهريّ، عن عطاء بن يزيد الليثي سمِعَ أبا أيوبَ الأنصاريَّ قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا أتيتم الغائطَ فلا تستقبلوا القبلة بغائطٍ ولا بولٍ، ولكن شَرِّقوا أو غَرِّبُوا".
فَقَدِمنا الشامَ فوجدنا مَرَاحِيْضَ (¬1) قد بُنِيت نحوَ القبلةِ فَنَنْحَرِفُ عنها ونستغفرُ الله (¬2).
¬_________
(¬1) جمع مِرحاض بكسر الميم، وهو: البيت المتخذ لقضاء حاجة الإنسان أي: للتغوُّط.
انظر: شرح مسلم للنووي (3/ 158).
(¬2) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الصلاة- باب قبلة أهل المدينة وأهل الشام والمشرق ... (الفتح 1/ 594 ح 394) عن علي بن المديني.
وأخرجه مسلم في كتاب الطهارة -باب الاستطابة (1/ 224 ح 59) عن زهير بن حرب، ومحمد بن عبد الله بن نمير، ويحيى بن يحيى التميميّ كلهم عن ابن عيينة عن الزهري به.
578 - حدثنا محمد بن إسحاق بن الصَّبَّاح، ومحمد بن يحيى،
-[307]- وَالسُّلمي قالوا: حدثنا عبد الرزاق (¬1)، عن مَعمر، عن الزهري بمثله بإسناده أن النبي (¬2) -صلى الله عليه وسلم- قال: "إذا أتى أحدكم الغائطَ فلا تستقبلوا القبلة، وَلكن لِيُشَرِّقْ أو لِيُغَرِّبْ".
قال أبو أيوبَ: فلما قدمنا الشامَ وَجَدْنَا مَرَاحِيضًا (¬3) نحوَ القِبْلَةِ فَكُنَّا نَنْحَرِف ونستغفر الله (¬4).
¬_________
(¬1) لم أجد الحديث في المصنَّف لعبد الرزاق.
(¬2) في (ط): "رسول الله".
(¬3) في (ط): "مراحيض".
(¬4) أخرجه النسائي في سننه -كتاب الطهارة- باب الأمر باستقبال المشرق أو المغرب عند الحاجة (1/ 23) عن يعقوب الدورقي عن محمد بن جعفر.
وأخرجه الإمام أحمد في المسند (5/ 416) عن محمد بن جعفرٍ أيضًا، وأخرجه أيضًا (5/ 417) عن إسماعيل بن عُليَّة كلاهما عن معمر عن الزهري به.
وأخرجه الإمام أحمد أيضًا (5/ 421) عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري به.