كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 2)

597 - حدثنا الزَّعْفَراني (¬1)، حدثنا عفَّان بن مسلم، حدثنا مَهديُّ بن ميمون، حدثنا وَاصل الأحدَبُ، عن إبراهيمَ النخعي، عن الأسود بن يزيدَ قال: رَأَتْنِي عائشةُ أَغْسِلُ أَثَرَ جَنَابَةٍ أصابَت ثوبي، قالت (¬2): لقد رَأَيْتُنِي وَإنه ليُصِيبُ ثوبَ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فما أزيد (¬3) على أَنْ (¬4) أَفْرُكَ به هكذا (¬5).
¬_________
(¬1) الحسن بن محمد بن الصَّبَّاح البغدادي، أبو علي الزعفراني.
(¬2) في (ط): "فقالت".
(¬3) في (ط) و (ك): "وما أزيد".
(¬4) ما بين النجمين سقط من (م).
(¬5) انظر تخريجه -من هذا الطريق- في الذي قبله وكذا فائدة الاستخراج كالتي سبق.
598 - حَدثَنا أحمد بن عيسى التِّنِّيسِي (¬1)، حدثنا عَمرو بن
-[323]- سلمة (¬2)، عن الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد (¬3)، ح
* وحَدثنا الربيع بن سليمان (¬4)، حدثنا الشافعي (¬5)، أخبرنا عَمرو بن
-[324]- أبي سلمة، عن الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد (¬6)، عن القاسم (¬7)، عَن عَائشةَ قالت: كنتُ أَفْرُكُ المَنِيَّ من ثَوبِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- (¬8).
¬_________
(¬1) بكسر التاء المثناة الفوقية، كسر النون المشددة بعدها، ثم ياء مثناة تحتية، ثم سين مهملة نسبة إلى تِنِّيس من بلاد مصر، وهي جزيرة بين دمياط والفَرما.
انظر: الأنساب للسمعاني (3/ 96)، معحم البلدان للحموي (60).
وشيخ المصنِّف أحمد بن عيسى هو: ابن زيد التنِّيسي الخشاب اللخمي، توفي سنة (273 هـ).
متفقٌ على ضعفه، وكذَّبه مسلمة بن القاسم، وابن طاهر المقدسي، وذكر له ابن على بواطيل رواها عن عمرو بن أبي سلمة، وقال عنه الحافظ ابن حجر: "ليس بالقوي".
وقد تابعه الشافعي في الإسناد الآتي فالاعتماد عليه، ولكن شيخهما عمرو بن أبي سلمة متكلم فيه كما سيأتي، وقد صحَّ الحديث من غير هذا الطريق، فالحمد لله. =
-[323]- = انظر: المجروحين لابن حبان (1/ 46)، الكامل لابن عدي (1/ 194)، الضعفاء والمتروكين للدارقطنيّ (ص: 131)، معرفة التذكرة لمحمد بن طاهر المقدسي (ص: 135)، الضعفاء لابن الجوزي (1/ 83)، الكشف الحثيث لبرهان الدين الحلبي (ص: 52)، ميزان الاعتدال للذهبي (1/ 126)، لسان الميزان (1/ 240)، والتقريب لابن حجر (87).
(¬2) التِّنِّيسي، أبو حفص الدمشقي، مولى بني هاشم، نزيل تِنِّيس، توفي سنة (214 هـ) على الصحيح وقيل: قبلها بسنة أو سنتين.
ضعفه ابن معين، والساجي، وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه، ولا يحتج به"، وذكره العقيلي في الضعفاء وقال: "في حديثه وهم".
ووثقه ابن يونس المصري، وذكره ابن حبان في الثقات.
وذكره الذهبي في المغني ووثقه الذهبي، وقال في الميزان: "صدوق مشهور"، وقال في سير أعلام النبلاء: "حديثه في الكتب الستة، ووثقه جماعة". وذكر الحافظ ابن حجر أنه ليس له في البخاري سوى حديثين قد توبع عليهما، وقال في التقريب: "صدوق له أوهام".
انظر: الضعفاء للعقيلي (3/ 272)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 235)، الثقات لابن حبان (8/ 482)، تهذيب الكمال للمزي (251)، الميزان (3/ 262) والسير (10/ 214)، والمغني في الضعفاء للذهبي (484)، تهذيب التهذيب (8/ 37)، وهدي الساري (ص: 453)، والتقريب لابن حجر (5043).
(¬3) ابن قيس الأنصاري، أبو سعيد المدني القاضي.
(¬4) ابن عبد الجبار المرادي مولاهم المصري.
(¬5) الحديث في مسنده (ص: 22).
(¬6) ما بين النجمين سقط من (م).
(¬7) ابن محمد بن أبي بكر الصديق القرشيّ التيمي، أبو عبد الرحمن المدني.
(¬8) لم أجده من طريق القاسم عن عائشة إلا في مسند الشافعي، وهو في الأم له أيضًا (1/ 55).

الصفحة 322