كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 2)

633 - حَدثنَا أبو حاتم الرازي (¬1)، ومحمد بن إسحاق الصاغاني قالا: حدثنا عَمرو بن الرَّبيع بن طارق (¬2)، أخبرنا يحيى بن أيوبَ (¬3)، عن جَعفر بن ربيعَةَ (¬4) أنَّ أبا الخير (¬5) حَدَّثَهُ قال: حَدَّثَني ابنُ وَعْلَةَ السَّبَئي قال: سألتُ عبد الله بن عَباس فقلتُ: إنَّا نكون بالمغربِ فيأتينا المجوس بالأسقية فيها الماء والوَدَكُ (¬6)؟ فقال: اشْرَبْ. فَقُلتُ: رَأْيًا تَرَاهُ؟ فقالَ ابن عَباسٍ: سمِعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يَقولُ: "دِبَاغُهُ طَهُورُهُ" (¬7).
¬_________
(¬1) محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي إمام الجرح والتعديل، ونسبته "الرازي" لم ترد في (ط).
(¬2) ابن قرَّة الهلالي الكوفي، نزيل مصر.
(¬3) الغافقي، أبو العباس المصري.
(¬4) ابن شُرَحْبيل بن حسنة الكندي، أبو شُرَحْبيل المصري.
(¬5) مرثد بن عبد الله اليزني المصري.
(¬6) هو: دسم اللحم ودهنه الذي يستخرج منه.
انظر: غريب الحديث للحربي (514)، النهاية لابن الأثير (5/ 169).
(¬7) أخرجه مسلم في كتاب الحيض -باب طهارة جلود الميتة بالدباغ (1/ 278 ح 107) عن إسحاق بن منصور وأبي بكر بن إسحاق كلاهما عن عمرو بن الربيع، عن يحيى بن أيوب، عن جعفر بن ربيعة، عن أبي الخير بنحوه.
فائدة الاستخراج:
1 - زاد المصنِّف اسم جد: عمرو بن الربيع، وهو ليس في مسلم.
2 - أخرجه مسلم في كتاب الحيض، وأخرجه المصنِّف في كتاب الطهارة ومناسبته فيها أظهر.

الصفحة 353