كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 2)

بَابُ (¬1) بَيَانِ تَطْهيْرِ الأَرْضِ التِي يُصلَّى علَيْها إِذَا أصَابَها البَوْلُ، وَالدَّلِيْلِ عَلَى أن النَّجاسةَ إِذَا خَالطَها المَاءُ، [والماء] (¬2) أقَل مِنْ قُلَّتَيْنِ فَلَمْ يُغَيِّرْ طَعْمَهُ وَلا ريحهُ كان طَاهِرًا
¬_________
(¬1) كلمة "باب" ليست في (ط) و (ك).
(¬2) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك).
636 - حدثنا أبو علي الزَّعْفَرَاني (¬1)، وأبو داودَ الحراني قالا: حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا يحيى بن سعيدٍ (¬2)، عَن أنس بن مالك قال: دخل أَعْرَابي (¬3) المسجِدَ على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فَقَضَى حَاجتَهُ ثم قامَ إلى ناحيةِ المسجِدِ فَبَالَ، قال: فَصَاحَ بهِ النَّاسُ فَصَدَّهُمْ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حتى فَرَغَ، ثم دَعَا بِذَنُوبٍ (¬4) من مَاءٍ فَصَبَّهُ على بَوْلِ الأَعْرَابيِّ (¬5).
¬_________
(¬1) الحسن بن محمد بن الصَّبَّاح البغدادي.
(¬2) اين قيس الأنصاري، أبو سعيد القاضي المدني.
(¬3) نقل الحافظ ابن حجر -رحمه الله تعالى- في تعيينه ثلاثة أقوال، ولم يرجِّح بينها، وهم: الأقرع بن حابس، وقيل: عيينة بن حصن، وقيل: ذو الخويصرة التميميّ حرقوص بن زهير الذي أصبح من رؤوس الخوارج فيما بعد. انظر: فتح الباري (1/ 386 - 387).
(¬4) الذَّنُوب: الدلو العظيمة، وقيل: لا تسمى ذنوبًا إلا إذا كان فيها ماء.
تفسير غريب ما في الصحيحين لأبي عبد الله الحميدي (ص: 187)، النهاية لابن الأثير (171)، شرح مسلم للنووي (3/ 190).
(¬5) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الوضوء- باب صب الماء على البول في المسجد (الفتح 1/ 387 ح 221) من طريق عبد الله بن المبارك، وسليمان بن بلال. =
-[358]- = وأخرجه مسلم في كتاب الطهارة -باب وجوب غسل البول وغيره من النجاسات إذا حصلت في المسجد ... (1/ 236 ح 99) من طريق يحيى بن سعيد القطان، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي كلهم عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن أنسٍ بنحوه.
فائدة الاستخراج:
قوله: "دخل أعرابي المسجد على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقضى حاجته" ليس عند مسلم.

الصفحة 357