كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 2)

647 - حَدثنا محمد بن حَيُّويَه (¬1)، حدثنا يحيى بن يحيى (¬2)، أخبرنا حماد بن زيد، عن عبد العزيز بن صُهَيبٍ، عَن أنسٍ قال: كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا دَخَل الخلاءَ يقول: "اللهمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِن الخُبثِ وَالخبائِثِ" (¬3).
¬_________
(¬1) محمد بن يحيى بن موسى الإسفراييني.
(¬2) ابن بكر بن عبد الرحمن التميميّ الحنظلي، أبو زكريا النيسابوري.
(¬3) أخرجه مسلم في كتاب الحيض - باب ما يقول إذا أراد دخول الخلاء (1/ 283 ح 122) عن يحيى بن يحيى التميميّ عن حماد بن زيد وهُشيم بن بشير كلاهما عن عبد العزيز بن صهيبٍ به.
فائدة الاستخراج:
أخرجه مسلم في كتاب الحيض، وأخرجه المصنِّف في كتاب الطهارة ومناسبته في الطهارة أظهر.
648 - حَدثنا مُعاوية بن صالح الدمشقي (¬1)، حدثنا يحيى بن مَعين،
-[369]- أخبرنا ابن أبي زَائدَةَ (¬2)، ح
وَحدثنا أبو أُمَيَّةَ، حدثنا مُعَلَّى بن منصور (¬3)، أخبرنا ابن أبي زائدة قال: أَخْبَرَني أبي، عن خالد بن سلمة (¬4)، عن البَهِيِّ (¬5)، عن عُرْوةَ، عَنْ
-[370]- عَائِشَةَ رضي الله عنها (¬6) قالَتْ: كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يَذْكُرُ الله عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ (¬7).
¬_________
(¬1) أبو عبيد الله الأشعري مولاهم.
(¬2) يحيى بن زكريا بن أبي زائدة الهَمْدَاني، أبو سعيد الكوفي.
(¬3) الرازي، أبو يعلى، نزيل بغداد.
(¬4) ابن العاص بن هشام بن المغيرة القُرَشي المخزومي الكوفي، المعروف بالفأفاء، قُتِل سنة 132 هـ، وقال علي بن المديني: "قُتِل مظلومًا"، وهو صدوقٌ رُمِي بالنصب والإرجاء، ولم يثبت ذلك عنه لأن ذلك جاء عنه من طريق محمد بن حُميد الرازي، وهو متكلَّمٌ فيه، وقال بشار عواد في تعليقه على تهذيب الكمال: "كذَّاب معروف"!
انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 334)، الكامل لابن عدي (3/ 892)، تهذيب الكمال للمزي (8/ 83)، التقريب (1641).
(¬5) عبد الله البهيّ، أبو محمد، مولى مصعب بن الزبير، يقال: اسم أبيه يسار.
قال عنه ابن سعد: "كان ثقةً معروفًا، قليل الحديث"، وقال أبو حاتم الرازي: "لا يحتجُّ بالبهي، وهو مضطرب الحديث"، وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال الذهبي في الكاشف: "وُثِق"، وقال ابن حجر: "صدوقٌ، يخطئ".
وشكَّك الإمام أحمد -وقبله عبد الرحمن بن مهدي- في سماعه من عائشة، ذكر ذلك ابن أبي حاتم والعلائي ثم قال العلائي: "أخرج مسلم لعبد الله البهي عن عائشة رضي الله عنها حديثًا، وكأن ذلك على قاعدته". أي في الاكتفاء بالمعاصرة إذا أمكن اللقاء وانتفت شبهة التدليس، ولكن أثبت سماع البهي من عائشة: البخاري، وابن حبان، ولعلَّ الإمام مسلمًا أثبته أيضًا فهو من تلاميذ البخاري والمستفيدين منه، والله أعلم.
وروايته هنا عن عروة، عن عائشة. =
-[370]- = انظر: الطبقات لابن سعد (6/ 299)، التاريخ الكبير للبخاري (5/ 56) المراسيل لابن أبي حاتم (ص: 101 رقم 188)، وعلل الحديث له أيضًا (1/ 77)، الثقات لابن حبان (5/ 33)، ترتيب علل الترمذي الكبير لأبي طالب القاضي (965)، تهذيب الكمال للمزي (16/ 341)، الكاشف للذهبي (1/ 610)، جامع التحصيل للعلائي (218)، التقريب (3723).
(¬6) عبارة الترضي ليست في (ط) و (ك).
(¬7) أخرجه مسلم في كتاب الحيض -باب ذكر الله تعالى في حال الجنابة وغيرها (1/ 282 ح 117) عن إبراهيم بن موسى وأبي كريب.
وأخرجه الترمذي في سننه -كتاب الدعاء- باب ما جاء أن دعوة المسلم مستجابة (5/ 463 ح 3384) عن أبي كريب ومحمد بن عبيد المحاربي.
وأخرجه ابن ماجه في سننه -كتاب الطهارة -باب ذكر الله عز وجل على الخلاء، والخاتم في الخلاء (1/ 110 ح 302) عن سويد بن سعيد كلهم عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن أبيه عن خالد بن سلمة به.
فائدة الاستخراج:
أخرجه مسلم في كتاب الحيض، والمصنِّف في كتاب الطهارة، ومناسبة الحديث لكتاب الطهارة أظهر.

الصفحة 368