كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 2)

660 - حَدَّثَنا عُمر بن شَبَّة (¬1)، حدثنا عبد الوهاب الثَّقَفِي (¬2)، عن
-[385]- أيوبَ (¬3)، عن يحيى بإسنادِهِ مثلَه (¬4).
¬_________
(¬1) ابن عَبيدة بن زيد النُّمَيري، أبو زيد البصري، صاحب "تاريخ المدينة".
(¬2) عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصَّلت الثقفي، أبو محمد الكوفي، توفي سنة (194 هـ).
ثقة، أخرج له الأئمة الستة وغيرهم، تغيَّر في آخر عمره، قال ابن سعد: "ثقة، فيه ضعف"، عقَّب الحافظ ابن حجر: "عنى بذلك ما نقم عليه من الاختلاط". وذكره في الضعفاء العقيلي لذلك. وعلَّق الذهبي قائلًا: "لكنه ما ضرَّ تغيُّرُه حديثَه؛ فإنه ما حدَّث بحديثٍ في زمن التغيُّر" ونقل العقيلي عن أبي داود: "تغيَّر جرير بن حازم وعبد الوهاب الثقفي فحُجِب الناس عنهم". =
-[385]- = قال السخاوي: "ويخدش فيه قول الفلاس أنه اختلط حتى كان لا يعقل، وسمعته يقول وهو مختلطٌ: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان باختلاطٍ شديد"، ثم قال: "ولعل هذا كان قبل حجبه". وقال الذهبي أيضًا معلِّقًا على أحاديث أوردها العقيلي تفرَّد بها الثقفي: "الثقفي لا ينكر له إذا تفرَّد بحديث، بل وبعشرة".
وحديثه هذا في صحيح مسلم فيحمل على أنه مما رواه قبل الاختلاط، والله أعلم.
انظر: الضعفاء للعقيلي (3/ 75)، الميزان للذهبي (680)، هدي الساري لابن حجر (ص: 444)، فتح المغيث للسخاوي (4/ 381)، الكواكب النيرات (ص: 314).
(¬3) ابن أبي تميمة كيسان السَّختياني.
(¬4) أخرجه مسلم في كتاب الطهارة -باب النهي عن الاستنجاء باليمين (1/ 225 ح 65) عن ابن أبي عمر العدني.
وأخرجه الإمام أحمد في المسند (5/ 295) كلاهما عن عبد الوهاب الثقفي عن أيوب به.
فائدة الاستخراج:
بيَّن المصنِّف عبد الوهاب الثقفي، وجاء عند مسلم بنسبته فقط.

الصفحة 384