كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 2)
بَابُ (¬1) الترغِيبِ في الوُضوءِ وَثَوَابِ إِسبَاغِهِ، وَثَوَاب مَنْ يَقُولُ بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنْ وضوئِهِ: أشهدُ أنْ لا إِلَهَ إِلَّا الله وَأنَ مُحمَّدًا عبدهُ ورَسُولُهُ، وَبَيَانِ ثَوَابِهِ لِمَنْ توَضأ كمَا أمَرهُ الله (¬2)
¬_________
(¬1) كلمة "باب" لم ترد في (ط) و (ك).
(¬2) قوله: "لمن توضَّأ كما أمره الله" ليس في (ط) و (ك)، وعلى هامش (ط) تعليق قدر خمس كلمات لم أتمكن من قراءته.
669 - حَدثنا محمد بن عَلي بن أخت غَزَالٍ، حدثنا عَفانُ، حدثنا أَبَانُ، ح
وَحَدثنا الصغانيُّ، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا أبان، حدثنا يحيى بن أبي كَثيرٍ، عن زيدٍ، عَن أبي سلَّام، عن أبي مالكٍ الأَشْعَري أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "الطَّهُورُ شطْرُ الإيمانِ، وَالحمدُ لله يَمْلأُ (¬1) الميزانَ، وسبحانَ الله، وَالحمدُ لله يَمْلآنِ (¬2) ما بينَ السماءِ والأرضِ، وَالصَّلاةُ نورٌ، والصَّومُ بُرهَانٌ، وَالصَّبرُ ضِياءٌ، والقُرآنُ حُجَّةٌ لك أو عليك، كلُّ النَّاسِ يَغْدُو بائعٌ نفسَهُ فَمُوبقُهَا أو مُعْتِقُها" (¬3).
¬_________
(¬1) في (ط) و (ك): "تملأ".
(¬2) في (ك): "تملآن".
(¬3) سبق هذا الحديث عند المصنِّف في كتاب الإيمان بإسناده وطرفٍ من متنه برقم (38)، وهو من الأحاديث التي انتقدها الدارقطني وغيره على مسلم، فينظر التعليق عليه هناك.