كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 2)
680 - حدثَنا محمّد بن يحيى، حدّثنا يعقوبُ بن إبراهيم بن سعد (¬1)، حدّثنا أبي، ح
وحَدثنا محمّد بن النعمان بن بَشير المقدسي ببيتِ المَقْدِسِ (¬2)، حدّثنا عبد العزيز الأُوَيسي (¬3)، حدّثنا إبراهيم بن سعد، كلاهما
-[408]- قالا (¬4): عن صَالح بن كَيسان قال ابن شهاب: ولكن عروة يُحَدِّثُ عن حمُرانَ أنَّهُ قال: فلما تَوَضَّأَ عثمانُ بن عفان قال: وَاللهِ لأُحَدِّثَنَّكُم حَدِيثًا لولا آيةٌ من كتابِ الله ما حَدَّثْتُكمُوهُ، إنِّي (¬5) سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: "لا يَتَوَضَّأُ رَجلٌ فَيُحْسِن وُضُوْءَهُ ثمّ يُصَلَّي إِلَّا غُفِرَ له ما بينَها وَبين الصّلاةِ الّتي يُصَلِّيهَا". قال عروة: الآية: {الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ} إلى قوله: {اللَّاعِنُونَ} (¬6) (¬7).
¬_________
(¬1) ابن إبراهيم بن عبد الرّحمن بن عوف الزّهريّ.
(¬2) قوله: "المقدسي ببيت المقدس" ليست في (ط) و (ك).
أبو عبد الله النيسابوري، نزيل بيت المقدس، ترجم له الخطيب في المتفق والمفترق، ثمّ قال: "بلغني أنه مات ببيت المقدس سنة ثمان وستين ومائتين".
وذكره الحافظ ابن حجر في التهذيب والتقريب تمييزًا، ووثقه وقال: "من شيوخ أبي عوانة والطحاوى"، ولم أجد له ترجمة في موضعٍ آخر.
انظر: المتفق والمفترق للخطيب (3/ 1864)، تهذيب التهذيب (9/ 424)، والتقريب لابن حجر (6357).
(¬3) عبد العزيز بن عبد الله بن يحيى بن عمرو بن أويس القرشي العامري المدني.
وثقه يعقوب بن شيبة، وأبو داود، وقال أبو حاتم: "صدوق"، وذكره ابن حبّان في الثقات، وقال الدارقطني: "حجة"، وقال الخليلي: "ثقةٌ، متفقٌ عليه". =
-[408]- = وفي رواية للآجري عن أبي داود أنه ضعَّفه، وتفرَّد بهذا التضعيف، قال ابن حجر في هدي الساري: "إن كان عنى هذا ففيه نظر؛ لأنه قد وثقه في موضعٍ آخر، وروى عن هارون الحمال عنه، ولعلّه ضعَّف رواية معينة له وهم فيها، أو ضعَّف آخر اتفق معه في اسمه، وفي الجملة فهو جرحٌ مردود". ورمز له الذهبي في الميزان "صح" ووثقه، وكذلك وثقه ابن حجر في التقريب.
انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 387)، الثقات لابن حبّان (8/ 396)، سؤالات الحاكم للدارقطني (ص: 240)، الإرشاد للخليلي (1/ 229)، تهذيب الكمال للمزي (18/ 160)، الكاشف (1/ 656)، والميزان للذهبي (630)، هدي الساري (ص: 441)، والتقريب لابن حجر (4106).
(¬4) قوله: "كلاهما" ليس في (ط) و (ك)، وفي جميع النسخ "قالا" وينبغي أن يعبَّر بـ "قال" لأنّ القائل هو: إبراهيم بن سعد، ولعلّ المراد أن يعقوب بن سعد وعبد العزيز الأويسي كلاهما قالا في روايتهما عن إبراهيم بن سعد عن صالح، والله أعلم.
(¬5) في (م): "فإني".
(¬6) في (ط) و (ك): "الآية" بدل قوله: "إلى قوله: اللاعنون"، والآية من سورة البقرة، الآية (159).
(¬7) أخرجه البخاريّ في صحيحه -كتاب الوضوء -باب الوضوء ثلاثًا ثلاثًا (الفتح =
-[409]- = 1/ 314 ح 160) عن عبد العزيز الأويسي.
وأخرجه مسلم في كتاب الطّهارة -باب فضل الوضوء والصلاة عقبه (1/ 206 ح 6) عن زهير بن حرب عن يعقوب بن إبراهيم كلاهما عن إبراهيم بن سعد عن صالح بن كسيان عن الزّهريّ عن عروة بن الزبير به.
فائدة الاستخراج:
في رواية المصنِّف بيان صالح بن كيسان، وورد عند مسلم مهملًا، وبيان اسم جد يعقوب بن إبراهيم.