كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 2)

415 - حدثنا أبو أمية، حدثنا سَهل بن عامر البَجَلي (¬1)، حدثنا مالك بن مِغْوَل بإسناده نحوَه (¬2).
هذا لفظ يحيى بن آدم، وزاد فيهِ أبو أحمد الزُّبَيري (¬3): "إليها ينتهي ما يعرج (¬4) من الأرواحِ ويقبضُ بها"، وَقال: أُعْطِيَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عندها ثلاثًا لم يُعْطَهُنَّ نَبيٌّ قَبْلَهُ: فُرِضَتْ عَلَيهِ خَمْس صَلَوَاتٍ، وَجُعِلَتْ بخمسين صلاةً".
¬_________
(¬1) قال البخاري عنه: "فيه نظر"، وقال أبو حاتم: "ضعيف الحديث، روى أحاديث بواطيل أدركته بالكوفة وكان يفتعل الحديث".
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن عدي: "له أحاديث عن مالك بن مِغْوَل خاصة، وعن غيره ليست بالكثيرة، وأرجو أنه لا يستحق ولا يستوجب تصريح كذبه".
وذكره الذهبي في الميزان والمغني وقال: "كذَّبه أبو حاتم"، وقد سبق نقل كلام أبي حاتم ولعله أخذه من قوله: "كان يفتعل الحديث". فهو ضعيف، وقد تابعه ثقتان عند المصنِّف كما سبق في الإسناد الماضي، وتابعه غيرهما كما سيأتي في التخريج.
انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 202)، الثقات لابن حبان (8/ 290)، الكامل لابن عدي (3/ 1279)، ميزان الاعتدال (239)، والمغني في الضعفاء للذهبي (1/ 287)، لسان الميزان لابن حجر (3/ 119).
(¬2) سبق تخريجه في الذي قبله.
(¬3) نسبته: "الزبيري "ليست في (ط) و (ك).
(¬4) في (ط) و (ك): "بما عَرج".

الصفحة 65