كانت عندي لم تفعل ذلك. قال أبي: أنكر يحيى هذا الحديث، قال أبي: لم يروه عن أبي إسحاق، غير أبي بكر بن عياش، نراه وهم، إنما هذا يرويه الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة (1).
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا محمد بن عيسى قال: شهد أبو بكر بن عياش عند شريك شهادة، فكأنه رأى منه استخفافا، فقال أبو بكر: أعوذ بالله أن أكون جبارا، قال: فقال شريك: ما كنت أظن أن هذا الحنّاط هكذا أحمق.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش قال: قال ابن عباس: {فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْأخِرَةِ وَالْأُولَى} [النازعات: 25] قال: ما بين كلمتيه: {أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى} [النازعات: 24]، و: {مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي} [القصص: 38] وكان بينهما أربعون سنة، فقال له أحمد بن حميد - صديق لنا: يا أبا بكر، من ذكره؟ قال: أبو حصين، قال: مَن بين أبي حصين، وابن عباس؟ قال: علم هذا جدتك.
[658] (2) حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: أتى رجل أهلَه، فرأى ما بهم من الحاجة، قال: فخرج إلى البرية، قال فقالت امرأته: اللهم ارزقنا ما نعتجن ونختبز - أو قال: نختمر - قال: فإذ [ا] بجفنة ملأى عجين، وإذا الرحى تطحن، وإذا التنور ملأى جُنوب شواء، قال: فجاء زوجها، فقال: عندكم شيء؟ قالت: نعم، رزق الله، قال: فجاء [الرجل] إلى الرحى، فكنس ما حولها، قال: فذكر [ذلك] للنبي صلى الله عليه وسلمع، فقال: «لو تركها لدارت - أو: لطحنت - إلى يوم القيامة».
__________
(1) «العلل» لعبد الله بن أحمد (2/ 469).
(2) [658] رواه أحمد (10808)، والبزار (كشف الأستار: 3687)، وغيرهما من طريق أبي بكر بن عياش، به.