تحته امرأة مؤمنة، وذلك في بني إسرائيل، وأنهم أصبحوا يوما وليس عندهم طعام، فغسلت الخوان (1)، وغسلت الجفنة، وسجرت التنور، وجعلت تعلل زوجها حتى نام، فقامت إلى جفنتها فوجدتها ملآن تدفق عجينا قد اختمر، فذهبت إلى التنور، فإذا فيه جنب لحم، فقال زوجها: من تصدق [به] علينا؟ فقالت: الرب تبارك وتعالى تصدق به علينا.
هذا أولى من حديث أبي بكر بن عياش.
717 - شبيب بن شيبة السعدي الخطيب، بصري (2)
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: شبيب بن شيبة، ليس بثقة.
[659] (3) ومن حديثه: ما حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا شبيب بن شيبة السعدي الخطيب، قال: سمعت عطاء بن أبي رباح، يحدث عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلمع قال: «ما أنزل الله من داء - أو: ما خلق الله من داء - إلا أنزل له دواء، علمه من علمه، وجهله من جهله، إلا السام»، قيل: وما السام؟ قال: «الموت».
ولا يتابع عليه (4).
__________
(1) في المطبوع: «الخواز»، تصحيف، وهو في (م) - التي انفردت عنده بالنص - على الصواب.
(2) * [717] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للنسائي (ص193) , «المجروحين» لابن حبان (1/ 461) , «الكامل» لابن عدي (5/ 49) , «الميزان» للذهبي (3/ 362) , «اللسان» لابن حجر (9/ 322). قال ابن حجر في «التقريب» (ص263): «صدوق يهم في الحديث» , وقال الذهبي في «المغني» (1/ 295): «أحد البلغاء، ضعفوه في الحديث».
(3) [659] رواه الطبراني في «الأوسط» (2534) من طريق مسلم بن إبراهيم، به.
(4) زاد في (ظ): «وقد روى زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك، عن النبي صلى الله عليه وسلمع ... نحو هذا، بإسناد جيد».