718 - شهر بن حوشب الأشعري، بصري (1)
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا هَدِية بن عبد الوهاب، قال: حدثنا النضر بن شميل، عن ابن عون قال: إن شهرا قد تركوه (2).
حدثنا محمد بن حفص الجوزجاني، قال: حدثنا أبو قدامة، قال: سمعت النضر بن شميل يقول: سئل ابن عون عن حديث لشهر، وهو قائم على أُسْكُفّة الباب، فقال: إن شهرا تركوه، إن شهرا تركوه (3).
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي الحلواني، قال: سمعت بعض أصحابنا يقول: سئل ابن عون عن حديث هلال بن أبي زينب، عن شهر بن حوشب (4)، فقال ابن عون: إن شعبة قد تكلم في شهر بن حوشب (5).
__________
(1) * [718] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للنسائي (ص194) , «المجروحين» لابن حبان (1/ 458) , «الكامل» لابن عدي (5/ 57) , «الميزان» للذهبي (3/ 389) , «اللسان» لابن حجر (9/ 324). قال ابن حجر في «التقريب» (ص269): «صدوق كثير الإرسال والأوهام» , وقال الذهبي في «المغني» (1/ 301): «تابعي مشهور، وثقه ابن معين وأحمد بن حنبل، وقال أبو حاتم: «ما هو بدون أبي الزبير»، وقال النسائي وغيره: «ليس بالقوي»».
(2) كذا في الأصل: «بالتاء والراء» في كل المواضع، وعلى الراء علامة الإهمال، تصحيف، والصواب: «نزكوه» بنون ثم زاي، أي: طعنوا فيه وأخذته ألسنة الناس. راجع: «مقدمة مسلم». ولو كانت: «تركوه» ما احتاج بعض الرواة إلى تفسيرها، قال ابن الصلاح في «صيانة الصحيح»: «نزكوه: أوله نون ثم زاي مفتوحتان، أي: طعنوا فيه، مأخوذ من النيزك، بنون مفتوحة بعدها ياء مثناة من تحت ساكنة ثم زاي مفتوحة، وهو الرمح القصير، ورواه كثير من رواة مسلم: «تركوه» بالتاء والراء وهو تصحيف، وتفسير مسلم له ينفيه». اهـ. وفي «سنن الترمذي» عن أبي داود المصاحفي أنه قال: «قال النضر: نزكوه، أي: طعنوا فيه، وإنما طعنوا فيه لأنه ولي أمر السلطان». اهـ.
والنَّزْك: سُوء القول في الإِنسان. انظر: (نزك) من «اللسان». والكلمة في (م) على الصواب، خلاف ما في (ظ)، فالتاء فيها وعلامة الإهمال على الراء لا تشتبه، ولم ينبه د. السرساوي على ذلك، وزاد في (ظ): «يعني: نخسوه»، وهذا مما يقوي أن «تركوه» تصحيف.
(3) «المجروحين» لابن حبان (1/ 458).
(4) يعني: حديثه عن هلال بن أبي زينب، عن شهر، عن أبي هريرة، عن النبي صص قال: «لا تجف الأرض من دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه». وهلال تفرد ابن عون بالرواية عنه، ووثقه ابن معين، وقد نقل ابن الجوزي في «الضعفاء» عن أحمد أنه قال: «تركوه»، وهو وهم منه.
(5) «الكامل» لابن عدي (5/ 57).