حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: سمعت أبي يقول: يحكون عن ابن عون، قال: حدثنا هلال بن أبي زينب، قال: حدثنا شهر بن حوشب، وقد تركوه، يعني بذلك رموه بشيء، ضعفوه (1).
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا أبو سلمة، [قال: حدثنا أبو هلال] (2)، عن قتادة، قال: جاء شهر بن حوشب يستأذن على الأمير، قال: فخرج الآذن، فقال: إن الأمير يقول: لا تأذن له، فإنه سبأي، قال: فقلت: إن خادم البيت يخبرك بما [في] (3) أنفسهم، قال: ثم قال قتادة: لا غفر الله لمن لا يستغفر لهما، يعني: عليا وعثمان.
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا مسلم، قال: حدثنا زياد بن الربيع الحارثي، قال: حدثنا أعين الإسكاف، وكان يؤاجر نفسه إلى مكة كل سنة، قال: أجرت نفسي من شهر بن حوشب إلى مكة، فكان له غلام ديلمي مغني، وكان إذا نزل منزلا قال لغلامه ذاك: تنح فاخلُه فاستذكر غناءك، قال ثم يقبل علينا فيقول: هذا ينفق بالمدينة.
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا نصر بن حماد، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن عطاء، عن عقبة بن عامر، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلمع نتناوب رعية الإبل، وذكر الحديث.
قال أبو إسحاق، يعني: نصر بن حماد: فحدثت بهذا الحديث عند شعبة، فرفع يده (4)، فلطمني لطمة، وقال: كنت عند أبي إسحاق، فحدثنا بهذا الحديث وعنده أصحابنا سفيان وغيره، فقلت: من حدثك؟ فقال: عبد الله بن عطاء، فقلت له:
__________
(1) «العلل» لعبد الله بن أحمد (3/ 134).
(2) سقط من الأصل، والصواب إثباته كما في (م)، (ظ)، و «تاريخ دمشق» (23/ 229).
(3) من (ظ)، «تاريخ دمشق».
(4) في الأصل: «يديه»، والمثبت من (ظ)، (م).