فأقرأني من ربي السلام، وقال: إن الله قد غفر لأهل عرفات ما خلا التبعات، ليفيضوا (1) بسم الله».
وقد روي في هذا المعنى بخلاف هذا اللفظ حديث العباس بن مرداس السلمي، وحديث عن ابن عُمر، وفي إسناديهما مقال، وفيه عن عائشة وجابر إسنادين صالحين.
722 - شيخ بن أبي خالد (2)
عن حماد بن سلمة، منكر الحديث، لا يتابع على حديثه، وهو مجهول بالنقل.
[661] (3) حدثنا يحيى بن عثمان، قال: حدثنا محمد بن أبي السري، قال: حدثنا شيخ بن أبي خالد، في مجلس رشدين بن سعد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «أهل الجنة جرد (4) مرد (5)، إلا موسى بن عمران؛ فإن له لحية إلى سرته».
__________
(1) في (ظ): «أفيضوا».
(2) * [722] تنظر ترجمته: «المجروحين» لابن حبان (1/ 461) , «الكامل» لابن عدي (5/ 73) , «الضعفاء» لأبي نعيم (ص92) , «الميزان» للذهبي (3/ 392) , «اللسان» لابن حجر (4/ 270). قال الذهبي في «المغني» (1/ 301): «متهم وضع أحاديث».
(3) [661] رواه تمام في «الفوائد» (669)، وقاضي المارستان في «مشيخته» (رقم 371)، وابن الجوزي في «الموضوعات» (3/ 257/258)، وابن عساكر (7/ 288)، وغيرهم - كلهم من طريق ابن أبي السري، عن ابن أبي خالد هذا، ثم ذكر له ابن عساكر إسنادا آخر (7/ 289) فيه متابعة لشيخ بن أبي خالد، من رواية وهب بن حفص البجلي، عن عبد الملك بن إبراهيم الجدي، عن حماد بن سلمة، به. لكني وجدت ابن حبان يقول في ترجمة وهب من «المجروحين»: «وهو الذي روى عن عبد الملك بن إبراهيم الجدي، عن حماد بن سلمة ... أخبرناه محمد بن المسيب قال: حدثنا وهب بن حفص، قال: حدثنا عبد الملك بن إبراهيم الجدي، وهذا شيء حدث به ابن أبي السري، عن شيخ بن أبي خالد، عن حماد، فبلغه فسرقه، وحدث به عن عبد الملك الجدي، متوهما أنه قد سمع منه. اهـ».
(4) الجرد: جمع أجرد، وهو الذي ليس على بدنه شعر. (انظر: النهاية, مادة: جرد).
(5) المرد: جمع أَمْرَد، وهو من لم تنبت لحيته. (انظر: المصباح المنير, مادة: مرد).