كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 2)

ولا يصح لمنصور: ابنُ جريج (1).
ورواه محمد بن خليد الكِرماني، عن عيسى بن يونس، عن الأوزاعي، عن عطاء، عن أبي هريرة، مرفوع. ومحمد بن خُليد يضع الحديث (2).
حدثنا أحمد بن محمود، قال: حدثنا أبو بكر الأعين، قال: سمعت أبا عاصم يضعف طلحة بن عمرو.
حدثنا عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عمَّن سمع عطاء: كره أن يجامع [ما] مُستقبِلَ (3) القبلة.
قال أبي: هذا طلحة بن عمرو.
حدثناه حماد بن خالد، عن سفيان، ولم يسمه وكيع.
(حدثنا محمد بن أحمد الأنطاكي، قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا أبو مسعود، عن عطاء قال: انطلقت أنا وعبيد بن عمير إلى عائشة، فاستأذنا، فأذنت لنا، فأقبلت على عبيد بن عمير، فقالت له: ما يمنعك من زيارتنا، قال: قول الأول: زر غبا تزدد حبا) (4).
(وحدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، قال: حدثنا إسماعيل بن مسلمة بن قعنب، قال: حدثنا أبو سُمير، حكيم بن خذام الأزدي، عن أبي جناب، عن عطاء بن أبي رباح قال: قالت عائشة لعبيد بن عمير: ما يمنعك من زيارتنا، قال: لما قال القائل: زر غبا تزدد حبا (5).
وهذا أولى من رواية طلحة).
__________
(1) أي: ذكر ابن جريج في الحديث ليس بمحفوظ، كما سيأتي في ترجمة منصور هذا من الكتاب، وهو من غرائبه كما في ترجمته من «ثقات ابن حبان».
(2) زاد في (ظ): «وهذا يروى عن عطاء، عن عبيد بن عمير من قوله». اهـ، وسيأتي بإسناده.
(3) في (ظ): «ما استقبل».
(4) رواه الخرائطي في «اعتلال القلوب» (رقم 586) من طريق موسى بن داود عن أبي مسعود به. وأبو مسعود هو الجرار عبد الأعلى بن أبي المساور الكوفي، ستأتي ترجمته.
(5) رواه ابن المنذر في «التفسير» (2/ 532) وابن أبي الدنيا في «الإخوان» (رقم 105)، والطحاوي في «شرح المشكل» (12/ 33)، كلهم من طريق جعفر بن عون عن أبي جناب.

الصفحة 293