كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 2)

حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: سمعت أبي يقول: طلحة بن يحيى وعمرو بن عثمان، عمرو أحب إلي من طلحة بن يحيى، وطلحة صالح، يعني الحديث (1).
وسألته مرة أخرى عن طلحة بن يحيى، فقال: كذا وكذا، وقال: حدث عنه يحيى (2).
وسمعته يقول: طلحة بن يحيى أحب إلي من بُريد بن أبي بردة، بُريد (3) يروي أحاديث مناكير، وطلحة حدث حديث: عصفور من عصافير الجنة (4).
حدثنا عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن العلاء و (5) حبيب بن أبي عَمرة، وما أراه سمعه إلا من طلحة بن يحيى، يعني: ابن فضيل (6).
[707] (7) وهذا الحديث حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا طلحة بن يحيى، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين قالت: دعي النبي صلى الله عليه وسلمع إلى جنازة غلام من الأنصار، ليصلي عليه، قلت: يا رسول الله، طوبى (8) له، عصفور من عصافير الجنة، قال: «يا عائشة، أوَلا غير هذا، إن الله خلق للجنة أهلا، وخلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم، وخلق للنار أهلا، وخلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم».
__________
(1) «العلل» لعبد الله بن أحمد (2/ 498).
(2) «العلل» لعبد الله بن أحمد (2/ 529).
(3) تصحف في الأصل إلى: «يريد».
(4) «العلل» لعبد الله بن أحمد (2/ 11).
(5) كذا بالواو، والذي في (م)، (ظ) و «علل عبد الله» (1380): «أو» على الشك، والظاهر أنها الصواب؛ لأن الحديث معروف من حديث العلاء.
(6) كذا في النسخ الثلاث و «علل عبد الله» (1380)، والظاهر أن قوله: «ابن فضيل» خطأ قديم، والصواب: «فضيل»، بإسقاط «ابن»، وهو: ابن عمرو الفقيمي، وإلا فلا يصح قول أحمد: «ما أراه سمعه إلا من طلحة»، وهو إنما أراد أن فضيلا دلسه بإسقاط طلحة؛ لأن الحديث في نظر أحمد حديثُ طلحة، وتصح العبارة إذا كان كلام الإمام عن فضيل بن عمرو، فالحديث يرويه محمد بن فضيل وجرير وخلف بن خليفة، عن العلاء بن المسيب، عن فضيل بن عمرو، عن عائشة بنت طلحة.
(7) [707] رواه مسلم في «الصحيح» (2754/ 1) من طريق آخر عن طلحة، به.
(8) طوبى: اسم الجنة. وقيل هي شجرة فيها، وأصلها: فعلى، من الطيب. (انظر: النهاية, مادة: طوب).

الصفحة 295