كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 2)

[708] (1) وهذا الحديث حدثناه عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة، قال: حدثنا يحيى بن محمد الجاري، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عبّاد بن كثير و (2) طارق، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلمع قال: «أنزل الله المعونة مع المَؤونة، وأنزل الصبر مع البلاء».
وفي هذا رواية أصلح من هذه الرواية.
776 - (3) طارق بن عبد الرحمن (4)
حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن طارق: سألت الشعبي عن امرأة خرجت عاصية لزوجها، فقال: لو مكثت عشرين سنة لم يكن لها نفقة (5).
قال أبي: قيل ليحيى: إن الناس يروونه عن موسى الجهني، فقال: لو كان عن موسى كان أحب إلي، أنا كيف أقع على طارق (1)؟!
حدثنا عبد الله، قال: سمعت أبي يقول: طارق بن عبد الرحمن ليس حديثه بذاك (6).
[709] (7) ومن حديثه: ما حدثناه أحمد بن داود القُومِسي، قال: حدثنا سعيد بن يحيى
__________
(1) [708] رواه ابن عدي في «الكامل» (5/ 184) من طريق عبد العزيز بن محمد، به.
(2) في (ظ): «عن»، خطأ، وهو في (م) على الصواب. انظر ترجمة عمار هذا من «تاريخ البخاري»، و «فوائد الفاكهي» (رقم 111)، و «مسند البزار» (كشف الأستار/1506)، «شعب الإيمان» (7/ 190)، قال البيهقي: «تفرد به طارق بن عمار، وعباد، وقد قيل: عن عباد، عن طارق، وهو الأصح، وطارق يعرف بهذا الحديث».
(3) * [776] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للنسائي (ص 197) , «الكامل» لابن عدي (5/ 183) , «الميزان» للذهبي (3/ 454) , «اللسان» لابن حجر (9/ 329). قال ابن حجر في «التقريب» (ص 281): «صدوق له أوهام» , وقال الذهبي في «المغني» (1/ 314): «ثقة مشهور؛ إلا أن أحمد بن حنبل قال: «ليس حديثه بذاك». وقال القطان: «هو عندي كإبراهيم بن مهاجر»».
(4) زاد في (م)، (ظ): «حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: سمعت أبي يقول: كان موسى الجهني أعجب إلى يحيى من طارق، وطارق في حديثه بعض الضعف». وما بين القوسين ليس في (ظ).
(5) «العلل» لعبد الله بن أحمد (1/ 374).
(6) «العلل» لعبد الله بن أحمد (1/ 393).
(7) [709] رواه أحمد في «المسند» (2204) من طريق يحيى بن سعيد، به.

الصفحة 297