كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 2)

حدثنا محمد بن زكريا، [قال: حدثنا محمد] (1) بن المثنى.
وحدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن أبي سفيان السعدي بشيء قط (2) (3) ?.
[711] (4) ومن حديثه: ما حدثناه عبد الله بن أحمد، قال: حدثنا حسان بن حسان، قال: حدثنا مندل، قال: حدثنا أبو سفيان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم، وبين كل ركعتين تسليم، ولا تجزئ صلاة لا يقرأ فيها بأم الكتاب، وقرآن معها».
[712] (5) وحدثنا محمد بن منده، قال: حدثنا بكر بن بكار، قال: حدثنا حمزة الزيات، قال: حدثنا أبو سفيان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلمع قال: «عَلَم الإيمان الصلاة، فمن فرغ لها قلبه، وحاذ (6) عليها بحدودها، ووقتها، وسننها، فهو مؤمن».
وفي هذا الباب حديث ابن عقيل، عن ابن الحنفية، عن علي في مفتاح الصلاة وتحليلها وتحريمها، إسناده أصلح من هذا، على أن فيه لينا، وفي القراءة بأم الكتاب أسانيد جياد، وسائر الكلام لا نحفظه إلا في هذا الحديث.
__________
(1) سقط من الأصل.
(2) «سؤالات ابن طهمان» (ص 41).
(3) مخطوط [ق/153]
(4) [711] رواه الترمذي في «الجامع» (238) من طريق أبي سفيان، به.
(5) [712] رواه القضاعي في «الشهاب» (165) من طريق حمزة الزيات، به.
(6) الحرف الأخير غير منقوط، وقد روى الخطابي هذا الحديث في «الغريب» (1/ 269) من طريق بكر بن بكار، عن حمزة الزيات، عن أبي سفيان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، وفيه: «وحاذ عليها»، بالذال المعجمة.
قال الخطابي: «المشهور من هذا: «حافظ عليها»، فإن صح قوله: «حاذ»، فمعناه ومعنى الأول سواء، يقال: حاذ على الشيء، إذا حافظ عليه». اهـ. وقال في «النهاية»: «أي: حافظ عليها، مِن حاذ الإبل يَحُوذها حَوذًا، إذا حَازَها وجمعها؛ ليسُوقَها». اهـ. وانظر: (حوذ) من كتب الغريب واللغة.

الصفحة 300