كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 2)

عبد الله بن بشر، يروي عنه عبد السلام بن حرب، وهو يروي عن الزهري؟ فقال: ليس بذاك (1).
[726] (2) ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن إسماعيل وعلي بن عبد العزيز، قالا: حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد السلام بن حرب، عن عبد الله بن بشر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عثمان بن عفان قال: لما قبض النبي صلى الله عليه وسلمع وُسوس ناس من أصحابه، فكنت فيمن وَسوس، فمرّ علي عمر، فسلم علي، فلم أرد عليه، فأتى أبا بكر فشكاني إليه، فجاءني أبو بكر، فقال: سلم عليك أخوك فلم تسلم عليه؟ قلت: ما علمت بتسليمه، وإني عن ذلك لفي شغل، فقال أبو بكر: ولم؟ فقلت: قبض النبي صلى الله عليه وسلمع ولم أسأله عن نجاة هذا الأمر، فقال: قد سألته عن ذلك، فقمت إليه فاعتنقته، فقلت: بأبي وأمي أنت أحق بذلك، فقال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلمع عن نجاة هذا الأمر، فقال: «مَن قبل الكلمة التي عرضتها على عمي فهي له نجاة».
[727] (3) وتابعه عمر بن سعيد التنوخي، عن الزهري، فقال: عن سعيد بن المسيب، عن عثمان بن عفان، عن أبي بكر الصديق قال: قلت: يا رسول الله ... .
[728] (4) حدثناه إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا عمرو بن مالك الراسبي، قال: حدثنا فضيل بن سليمان النميري، قال: حدثنا عمر بن سعيد بن سرحة التنوخي، قال: أخبرني الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عثمان بن عفان، عن أبي بكر الصديق قال: قلت: يا رسول الله، ما نجاة هذا الأمر؟ قال: «في الكلمة التي أردت عليها عمي فأباها».
__________
(1) «تاريخ الدارمي» (ص160).
(2) [726] رواه الخطيب في «تاريخ بغداد» (2/ 92) من طريق المصنف، به.
(3) [727] رواه الطبراني في «الأوسط» (2839) من طريق عمر بن سعيد التنوخي، به، وقال: «لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا عمر بن سعيد».
(4) [728] رواه الطبراني في «المعجم الأوسط» (2839) من طريق فضيل بن سليمان النميري، به، وقال: «لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا عمر بن سعيد».

الصفحة 308