[729] (1) حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، قال: حدثنا حامد بن يحيى البلخي، قال: حدثنا محمد بن عمر بن واقد المديني، عن ابن أخي ابن شهاب، (عن ابن شهاب الزهري) (2)، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن عَمرو، عن عثمان بن عفان، عن أبي بكر الصديق قال: أنا سألت رسول الله صلى الله عليه وسلمع عن ذلك: ما النجاة مما نحن فيه؟ قال: «الكلمة التي عرضتها على عمي فأبى أن يقبلها، شهادة ألا إله إلا الله، هي النجاة».
وهذه أسانيد متقاربة في الضعف، خالفها الثقات من أصحاب الزهري.
[730] (3) فحدثنا عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة، قال: حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد (4). ? وحدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، قال: أخبرني رجل من الأنصار، من أهل الفقه غير متهم، أنه سمع عثمان بن عفان يحدث أن رجالا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلمع حزنوا، حتى كاد بعضهم أن يوسوس، فقال عثمان: فكنت منهم، فبينا أنا جالس في ظل أطم من الآطام، مرّ علي عمر بن الخطاب، فسلم علي فلم أشعر به أنه مر ولا سلم، فانطلق عمر حتى دخل على أبي بكر، [فقال] (5): ألا أعجبك، مررت على عثمان فسلمت عليه فلم يرد السلام، فأقبل أبو بكر في ولايته، وعمر، حتى أتيا فسلما جميعا، ثم قال أبو بكر: جاءني أخوك عمر، فزعم أنه مر عليك فسلم فلم ترد عليه، فما حملك على ذلك؟
__________
(1) [729] قال البزار في (كشف الأستار: 1/ 9): «وقد رواه الواقدي، عن ابن أخي الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن عمر بن عثمان، عن أبي بكر، وهذا مما لم يتابع الواقدي على روايته».
(2) سقط من (م)، وراجع: «طبقات ابن سعد» (2/ 438)، البزار (1/ 59)، «تاريخ بغداد» (1/ 272/273)، «علل الدارقطني» (1/ 171).
(3) [730] رواه أحمد في «المسند» (25) من طريق إبراهيم بن سعد، عن صالح، ورواه عبد الرزاق في «التفسير» (1134) عن معمر، ورواه أحمد في «المسند» (21) عن أبي اليمان، عن شعيب - ثلاثتهم، عن الزهري، به.
(4) مخطوط [ق/155].
(5) سقط من الأصل.