كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 2)

فقلت: ما فعلت، فقال عمر: بلى، ولكنها عُبِّيَّتكم (1) يا بني أمية، قال: قال عثمان: فوالله ما شعرت بأنك مررت ولا سلمت، قال أبو بكر: صدق عثمان، وقد شغلك عن ذلك أمر، فما هو؟ قال عثمان: فقلت: توفى الله تبارك وتعالى نبيه قبل أن أسأله عن نجاة هذا الأمر، قال أبو بكر: قد سألته عن ذلك، قال عثمان: فقمت إليه، فقلت: بأبي أنت وأمي، أنت أحق بها وأولى مني، قال أبو بكر: قلت: يا رسول الله، ما نجاة هذا الأمر؟ فقال: «من قبل مني الكلمة التي عرضت على عمي فردها، فهي له نجاة».
لفظ أبي يحيى.
[731] (2) حدثنا الحسن بن علي بن خالد الليثي، قال: حدثنا أبو صالح، كاتب الليث، حدثني عُقيل، عن ابن شهاب، قال: حدثني من لا أتهم، عن رجل من الأنصار أخبره، أن أمير المؤمنين عثمان قال: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلمع حزن رجال من أصحابه، حتى كادوا أن يوسوسوا، فذكر نحوه.
[732] (3) حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي وعيسى بن محمد الكسائي، قالا: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب (4)، عن الزهري، قال: أخبرني رجل من الأنصار من أهل الفقه غير متهم، أنه سمع عثمان بن عفان، فذكر نحوه.
حدثناه إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلمع كاد بعض أصحابه أن يوسوس، فذكره.
ورواية صالح بن كيسان، وشعيب، وعقيل، أولى من رواية عبد الله بن بشر ومن تابعه).
__________
(1) في المطبوع: «غيبتكم»، تصحيف لا معنى له، والكلمة في (م) مضمومة الأول، ولعل النقطة على العين من آثار التصوير كما ترى ذلك على جنبات الورقة، والعُبِّيّة: الكبر والتجبر.
(2) [731] لم نقف عليه من هذا الوجه.
(3) [732] رواه أحمد في «المسند» (21) عن أبي اليمان، به.
(4) زاد في (م) بين شعيب وشيخه الزهري: «عبدَ الرزاق، عن معمر»، وهو خطأ ظاهر.

الصفحة 310