كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 2)

(حديث أبي عوانة أولى)، وأبو بكر هذا (لا يقيم الحديث ويحدث ببواطيل عن الثقات) (1).
[743] (2) من ذلك ما حدثناه يوسف بن يزيد، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا أبو بكر الداهري، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «تعوذوا بالله من جب الحَزَن - أو - وادي الحَزَن» قيل: يا رسول الله، وما جب الحزن - أو - وادي الحزن؟ قال: «وادي في جهنم، تعوذ منه جهنم كل يوم سبعين مرة، أُعِد للقراء المرائين، وإن من شر القراء من يزور الأمراء» (3). ?
[744] (4) حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا عمرو بن عون، قال: حدثنا أبو بكر الداهري، قال: حدثنا مسعر، عن سعيد، يعني: ابن زيد بن عقبة، عن أبيه، عن سمرة، أن النبي صلى الله عليه وسلمع نهى أن يَقُدّ (5) الرجل السَّيرَ بين أصبعيه.
[745] (6) وحدثنا علي، قال: حدثنا عمرو بن عون، قال: حدثنا أبو بكر الداهري، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن المستورد الفهري، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلمع وبه النقرس، فشكا إليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «كذّبتك الهواجر»، قال عمرو: قال أبو بكر: يريد لو مشيت في الرمضاء لم يصبك النقرس (7).
__________
(1) بدلها في (ظ): «يحدث بأحاديث لا أصل لها، ويحيل على الثقات».
(2) [743] رواه ابن الجوزي في «الموضوعات» (3/ 263) من طريق الصيدلاني، عن العقيلي، به.
(3) مخطوط [ق/157].
(4) [744] رواه الطبراني في «المعجم الكبير» (7/ 185) بمثل إسناد العقيلي سواء، وتصحف عمرو إلى: عُمر.
(5) القَدُّ: «القطع».
(6) [745] رواه الطبراني في «الكبير» (20/ 303) بمثل إسناد العقيلي سواء.
(7) قال إبراهيم الحربي: «هذا تقوله العرب في معنى الإغراء، كذبتك كذا، أي عليك به، فأراد عمر رضي الله عنه، لصاحب النقرس أن يبرز إلى الحر في الهاجرة، ويمشي فيها حافيًا؛ فإن ذلك يذهب عنه النقرس».
وقال الزمخشري في «الفائق»: «هذه كلمة مشكلة قد اضطربت فيها الأقاويل، حتى قال بعض أهل اللغة: أظنها من الكلام الذي درج ودرج أهلُه ومن كان يعلمه، وأنا لا أذكر من ذلك إلا قول من هِجّيراه التحقيق ... »، ثم نقل عن أبي علي الفارسي كلامًا مفيدًا فيه طول.

الصفحة 318