كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 2)

[746] (1) حدثناه علي بن الحسين بن الجنيد الرازي، قال: حدثنا محمد بن أبي السري، قال: حدثنا يحيى بن سعيد العطار، عن عبد الله بن حكيم، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: عاد رسول الله صلى الله عليه وسلمع جارا له يهودي.
إسناده غير محفوظ، والمتن قد روي بغير هذا الإسناد (2).
798 (3) - عبد الله بن حكيم بن جبير الأسدي
هو وأبوه من الغلاة في الرفض، (وهما ضعيفين في الحديث).
[747] (4) حدثنا القاسم بن محمد النهمي، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق (5) الصيني، قال: حدثنا عبد الله بن حكيم بن جبير الأسدي، عن حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلمع أبا بكر إلى خيبر، فرجع أبو بكر وانهزم الناس، ثم بعث من الغد عمر، فرجع وقد جرح في رجله، وانهزم الناس، وهو يُجبِّنُ الناس ويُجبنونه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «لأدفعن الراية إلى رجل يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، ليس بفرار، ولا يرجع حتى يفتح الله عليه»، قال: فأصبحنا من الغد متشوفين نُري وجوهنا، رجاء أن يدعى رجل منا، قال: فدعى رسول الله صلى الله عليه وسلمع عليا، فتفل في عينه، ثم دفع الراية إليه، ففتح الله عليه.
(وقد روى سعد بن أبي وقاص، وسلمة بن الأكوع وغيرهما، أن النبي صلى الله عليه وسلمع دفع إلى علي الراية يوم خيبر، فأما قصة أبي بكر وعمر رضي الله عنهب فليس بمحفوظة).
__________
(1) [746] لم نقف عليه من هذا الوجه.
(2) في (ظ): «من غير هذا الوجه بإسناد أصلح من هذا».
(3) * [798] تنظر ترجمته: «الميزان» للذهبي (4/ 86)، «اللسان» لابن حجر (4/ 466). قال الذهبي في «المغني» (1/ 335): «رافضي غال كأبيه».
(4) [747] لم نقف عليه من هذا الوجه.
(5) في (ظ): «إسحاق بن إبراهيم» مقلوب.

الصفحة 320