مقرع بينكم، فأيكم أصابته القرعة ألزمته الولد، وأغرمته لصاحبه ثلثي قيمة الجارية، قال زيد بن أرقم: فلما قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلمع ذكرنا ذلك له، فقال النبي صلى الله عليه وسلمع: «ما أعلم فيها إلا ما قال علي».
قال سفيان: فهذا حديث أجلح إياي، فأما [حديث] أبو سهل الأعمى (1)، فحدثنيه عن الشعبي، عن علي بن ذَريح، عن زيد بن أرقم، خالف أجلحَ، وأجلح أحفظهما.
[752] (2) (حدثناه معاذ بن المثنى، قال: حدثنا مسدد.
وحدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا العباس بن طالب، قالا: حدثنا خالد بن عبد الله - جميعا، عن الأجلح، عن الشعبي، عن عبد الله بن أبي الخليل، عن زيد بن أرقم قال: أتي علي وهو باليمن ... فذكر نحوه.
وقال جعفر بن عون: عن الأجلح، كما قال ابن عيينة: عبد الله بن أبي الخليل.
وقال الثوري: عن أجلح، عن الشعبي، عن عبد خير، عن زيد بن أرقم.
وقال جرير: عن (محمد بن سالم، عن) (3) الشعبي، عن علي بن ذري (4)، عن زيد بن أرقم.
الحديث مضطرب الإسناد، متقارب في الضعف).
__________
(1) هو: محمد بن سالم.
(2) [752] رواه الحميدي في «المسند» (785) من طريق الأجلح، به.
(3) سقط من (م)، وقد سبق في ترجمة الأجلح من الكتاب، إسنادُ جرير، عن محمد بن سالم، وقال: «هكذا قال: علي بن ذري»، أي: لم يقل: «علي بن ذريح»، كما قال ابن عيينة. وانظر: «الكبير» للطبراني (5/ 173)، «أخبار القضاة» (1/ 94)، وقد ذكر وكيع بعض أوجه الخلاف فيه. وراجع: علي بن ذري من «إكمال ابن ماكولا» (3/ 383)، وقرأت لبعضهم أن «ذري» ترخيم «ذريح»، ولست أذكر في أي موضع، وهو صحيح لغة.
(4) في الأصل: «ذربي»، بزيادة باء بعد الراء، خطأ، راجع «المؤتلف» لعبد الغني (ص55)، و «الإكمال» (3/ 383)، وانظر التعليق السابق لهذا.