كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 2)

[1067] (1) ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن موسى البلخي، قال: حدثنا مكي بن إبراهيم، قال: حدثنا عبيد الله بن أبي حميد، عن أبي المليح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «المكر، والخيانة، والخديعة، في النار».
وفي هذا رواية، من غير هذا الوجه، بغير هذا اللفظ، فيها لين أيضا.
1102 (2) - عبيد الله بن أبي زياد القدّاح، مكي
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح بن أحمد، قال: حدثنا علي، قال: سمعت يحيى يقول: عبيد الله بن أبي زياد القداح، كان وسط، لم يكن بذاك، ليس هو مثل عثمان بن الأسود، ولا سيف، قال يحيى: ومحمد بن عمرو أحب إلي منه (3).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: سمعت يحيى، يقول: [سمعت] عبيد الله بن أبي زياد، قال: حدثنا القاسم (بن محمد)، عن عائشة قالت: إنما [جعل] (4) الطواف بالبيت.
فقلت ليحيى: إن ابن داود وأبا عاصم يرفعانه، فقال: قد سمعت عبيد الله يحدثه مرفوع (5)، ولكني أهابه.
__________
(1) [1067] رواه البزار في «مسنده» (103: كشف الأستار) من طريق مكي بن إبراهيم، به، وبدون لفظ: «والخيانة».
(2) * [1102] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للبخاري (ص76) , «الضعفاء» للنسائي (ص205) , «المجروحين» لابن حبان (2/ 32) , «الكامل» لابن عدي (5/ 528) , «الميزان» للذهبي (5/ 11). قال ابن حجر في «التقريب» (ص371): «ليس بالقوي» , وقال الذهبي في «المغني» (2/ 415): «لينه يحيى، وقال أحمد: «صالح الحديث». وقال أبو داود: «أحاديثه مناكير». وقال ابن عدي: «لم أر له شيئا منكرا». سمع أبا الطفيل».
(3) «الجرح» لابن أبي حاتم (5/ 315).
(4) سقطت من الأصل وهي ثابتة في (ظ) وعند كل من روى الحديث، رواه أحمد (24989) والدارمي (1895) وأبو داود (1888)، وغيرهم من عدة طريق إلى عبيد الله، وكلهم يرويه مرفوعا إلا ابن أبي شيبة فقد رواه (4/ 32) عن سفيان عن عبيد الله موقوفا، ورواه ابن خزيمة (2882) عن محمد بن بشار عن يحيى بن سعيد مرفوعا، وراجع العلل للدارقطني (3882).
(5) في (ظ):: «من قول علي»، تحريف، لا معنى له هنا. راجع: «تحفة الأشراف» (12/ 279، 280)، «سنن البيهقي» (10/ 165).

الصفحة 615