1111 (1) - عبيد الله بن عِكراش بن ذؤيب
حدثني آدم، قال: سمعت البخاري قال: عبيد الله بن عكراش بن ذؤيب في إسناده نظر (2).
[1076] (3) وهذا الحديث حدثناه إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا العلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سَوِيَّة، قال: حدثنا عبيد الله بن عكراش، عن أبيه عكراش بن ذؤيب قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلمع، فأخذ بيدي، فانطلق بي إلى منزل أم سلمة، فقال: «هل من طعام ؟» فأُتينا (4) بجفنة كثيرة (5)؛ الثريد (6) والوذر (7)، فأقبلنا نأكل منها، ثم أتينا بماء، فغسل رسول الله صلى الله عليه وسلمع يديه، ومضمض، ومسح ببللِ كفيه وجهَه، وذراعيه، ورأسَه، وقال: «يا عكراش، هذا الوضوء مما غيرت النار».
والرواية في الوضوء مما مست النار من غير هذا الوجه أسانيد ثابتة، وفي ترك الوضوء مما مست النار [أيضا]، وأنه الناسخ لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلمع أسانيد ثابتة صحاح (8).
__________
(1) * [1111] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للبخاري (ص76) , «المجروحين» لابن حبان (2/ 28) , «الميزان» للذهبي (5/ 18) , «اللسان» لابن حجر (9/ 366). قال ابن حجر في «التقريب» (ص373): «قال البخاري لا يثبت حديثه» , وقال الذهبي في «المغني» (2/ 417): «شيخ للعلاء بن الفضل. مجهول، وقال ابن حبان: «منكر الحديث»».
(2) «التاريخ» للبخاري (5/ 394).
(3) [1076] رواه الطبراني في «المعجم الكبير» (18/ 82) من طريق العلاء بن الفضل بن أبي سوية، به.
(4) كذا في الأصل، وألحقت بها واو بخط مغاير، لتصير: فأوتينا، دون الموضع الثاني.
(5) في الأصل: كبيرة، والمثبت من (ظ) وسائر كتب الرواية.
(6) الثريد: أراد الطعام المتخذ من اللحم والثريد معا؛ لأن الثريد لا يكون إلا من لحم غالبا، واللذة والقوة إذا كان اللحم نضيجا في المرق أكثر مما يكون في نفس اللحم. (انظر: النهاية, مادة: ثرد).
(7) في الأصل: «الودم»، تصحيف، والمثبت من (ظ)، والوذر: قطع اللحم، والواحدة وَذْرة بفتح الواو وتسكين الذال وهي القطعة من اللحم.
(8) في (ظ): « ... وأنه الناسخ من حديث رسول الله صص ترك الوضوء مما مست النار ثابت صحيح».