كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 2)

[1077] (1) ومن حديثه: ما حدثناه أحمد بن محمد بن صدقة، قال: حدثنا محمد بن الليث الهدادي، قال: [حدثنا] عمرو بن عاصم الكلابي، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، عن خالد بن عقبة (2)، عن عبيد الله بن غالب، عن أبي المليح، عن عمران بن حصين قال: قال النبي صلى الله عليه وسلمع: «قال لي ربي، تبارك وتعالى: «فيم يختصم الملأ الأعلى» ... »، وذكر الحديث.
والرواية في هذا الباب، فيها لين واضطراب.
__________
(1) [1077] رواه الدارقطني في «الرؤية» (257) والطبراني في «الدعاء» (1421)، وابن منده في «الرد على الجهمية» (ص89)، والخلال ـ كما في «بيان تلبيس الجهمية لابن تيمية» (7/ 331/332) والحنائي في «الفوائد» (2/ 997)، كلهم من طريق مؤمل بن إسماعيل، ورواه الدارقطني أيضا في «الرؤية» (257) والنجاد في «الرد على من يقول القرآن مخلوق» (رقم 82)، كلاهما من طريق سفيان بن وكيع، عن أبيه، وكلاهما (مؤمل ووكيع) عن عبيد الله بن أبي حميد، عن أبي المليح، عن أبي هريرة. وخالفهما عقبة بن خالد فقال: عن عبيد الله بن غالب، عن أبي المليح، عن عمران بن حصين، وقال الحنائي: هذا حديث غريب من حديث عبيد الله بن أبي حميد البصري، يقال له: الهذلي، وكنيته أبو الخطاب كناه مكي بن إبراهيم عن أبي المليح، ويقال: اسمه حميد الفارسي المديني، ويقال: اسمه صبيح الدارمي، ولم يسمع أبو المليح من أبي هريرة، وإنما سمع من أبي صالح، لا نعرفه من هذا الطريق إلا من حديث المؤمل بن إسماعيل، عن عبيد الله، وعبيد الله بن أبي حميد منكر الحديث، وإنما يعرف هذا الحديث من حديث عبد الرحمن بن اللجلاج، عن عبد الرحمن بن عائش الحضرمي، وعبد الرحمن بن عائش هذا لا يعرف له صحبة، وقد رواه قتادة عن أبي قلابة، عن عبد الرحمن، وفيه اختلاف كثير، ليس هذا موضع ذكره، والله أعلم. انتهى. وقد تابع المؤمل وكيع، ووقع في كتاب ابن منده: عبد الله بن أبي المليح، عن أبي المليح، خطأ.
(2) كذا، وجاء في الرؤية للدارقطني (251): عقبة بن خالد.

الصفحة 624