كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 2)

1124 (1) - عبّاد بن عبد الصمد أبو مَعمر
عن أنس، أحاديثه مناكير، لا يعرف أكثرها إلا به.
حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري قال: عباد بن عبد الصمد، عن أنس: منكر الحديث (2) (3).?
[1087] (4) ومن حديثه: ما حدثناه جبرون بن عيسى المقرئ (5) بمصر، قال: حدثنا يحيى بن سليمان القرشي مولى لهم، قال: حدثنا أبو معمر عباد بن عبد الصمد، عن أنس بن مالك، أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلمع يقول: «إذا كان أول يوم من شهر رمضان، نادى الله تبارك وتعالى رضوانَ خازنَ الجنة، يقول: يا رضوانُ، فيقول: لبيك سيدي وسعديك، فيقول: زَيِّنِ الجنانَ للصائمين والقائمين من أمة محمد صلى الله عليه وسلمع، ثم لا يغلقها حتى ينقضي شهركم (6)، ثم إذا كان يوم الثالث، أوحى الله تبارك وتعالى إلى جبريل: يا جبريل اهبط إلى الأرض فغلّل (7) مردة الشياطين، وعُتاة الجن، كي لا يفسدوا على عبادي صومهم».
ثم قال صلى الله عليه وسلمع: «إن لله ملك رأسه تحت عرش الرحمن، ورجليه في تخوم الأرض السابعة السفلى، له جناحان، أحدهما بالمشرق، والآخر بالمغرب، أحدهما من ياقوت أحمر، والآخر من زبرجد أخضر، ينادي في كل ليلة من شهر رمضان: هل من تائب يُتاب عليه، هل من
__________
(1) * [1124] تنظر ترجمته: «المجروحين» لابن حبان (2/ 161، 510) , «الكامل» لابن عدي (5/ 551) , «الميزان» للذهبي (4/ 31). قال الذهبي في «المغني» (1/ 326): «مجهول».
(2) «التاريخ» للبخاري (6/ 41).
(3) مخطوط [ق/234].
(4) [1087] لم نقف عليه من هذا الوجه.
(5) كذا في الأصل، والذي في (ظ): «المغربي»، وهو: أبو محمد جبرون بن عيسى بن خالد بن يزيد البلوي، مغربي إفريقي، كان بمصر، روى عنه الطحاوي والطبراني، وجاء في بعض كتب الرواية: «المقرئ»، وفي بعضها: «المغربي»، ولا منافاة، ولكن أخشى أن تكون مصحفة من «المغربي»، والله أعلم.
(6) في (ظ): «تنقضي (كذا) شهرهم».
(7) في المطبوع: «فضلل»، تصحيف، وهي على الصحة في (ظ).

الصفحة 637