كتاب ضعفاء العقيلي (التأصيل) (اسم الجزء: 2)

محمد، اغدوا (1) إلى رب كريم، فإذا صاروا إلى المصلى نادى الجبار، فقال: يا ملائكتي، ما جزاء الأجير إذا فرغ من عمله ؟ قالوا: ربنا، جزاؤه أن يوفى أجره، قال: فإن هؤلاء عبادي وبنو عبادي، أمرتهم بالصيام فصاموا وأطاعوني، وقضوا فريضتي، قال: فينادي منادي: يا أمة محمد، ارجعوا راشدين فقد غفر لكم».
يروي عن أنس نسخة عامتها مناكير (2). ?
1125 (3) - عبّاد بن عمرو العبدي
عن أنس، [والحسن] (4)، لا يتابع عليه.
[1088] (5) حدثني إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثني عبد المؤمن بن عباد: قال: حدثني والدي عباد بن عمرو، قال: حدثني أنس بن مالك قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلمع، فقال: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله، السلام عليك، ثم ذهب فقعد، فقال: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، فقال النبي صلى الله عليه وسلمع: «أيكم القائل كلمة كذا وكذا ؟ لقد رأيت اثنا عشر ملكا يبتدرونها (6)، أيهم يكتبها».
__________
(1) الغدو: الذهاب غدوة (أول النهار) ثم كثر حتى استعمل في الذهاب والانطلاق أي وقت كان. (انظر: النهاية, مادة: غدا).
(2) مخطوط [ق/235].
(3) * [1125] تنظر ترجمته: «الميزان» للذهبي (4/ 33) , «اللسان» لابن حجر (4/ 396). قال الذهبي في «المغني» (1/ 326): «لا يحتج به».
(4) ألحقت بالهامش، وفيها: «والحسين»، تصحيف، والصواب: «الحسن»، كما في (ظ)، وهو: البصري، قال البخاري: «سمع الحسن في الحور العين، وليس له عنه إلا هذا، كما قال ابن عدي». اهـ.
وانظر روايته عن الحسن، في «علل عبد الله» (3527)، «قال عباد سألت: قلت للحسن: يا أبا سعيد، ما الحور العين ؟ قال: هن عجائزكم هؤلاء الدرد، ينشئهن الله تبارك وتعالى خلقا آخر». اهـ. ورواه عبد الرزاق في «تفسيره» (3/ 188)، وفيه أن السائل غيره.
(5) [1088] رواه مسلم في «الصحيح» (592) من وجه آخر عن أنس.
(6) الابتدار: الإسراع إلى الشيء والتسابق إليه. (انظر: المعجم العربي الأساسي, مادة: بدر).

الصفحة 639