رسول الله صلى الله عليه وسلمع ؟ فأخرج (1) كتابا (2): «هذا ما اشترى العداء بن خالد بن هوذة من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلمع، اشترى منه عبدا - أو: أمة، لا داء ولا غائلة (3)، ولا خبثة (4)، بيع المسلم المسلم» (5). ?
1131 (6) - عبّاد بن صهيب أبو بكر الكُلَيبي (7)، بصري
كان يرى القدر.
حدثنا محمد بن إسماعيل بن سالم، قال: حدثنا عباس العنبري، قال: حدثنا علي بن المديني قال: قلت ليحيى بن سعيد: إن في كتاب عباد بن صهيب أحاديث عن الجعد بن أوس، يقول فيها: سمعت السائب بن يزيد، فقال يحيى: أخذت أطرافها من حكيم، فما صحح الجعد منها حرفا، ولا وقف عليه (8).
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا علي، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: أخذت من حكيم أطراف الجعد بن أوس، أشياء عن السائب بن
__________
(1) ألحق بين السطور: «لي»، وليست في (ظ).
(2) ألحق بين السطور: «فيه»، وليست في (ظ).
(3) الغائلة: كل شيء يقصد به الخداع والتدليس. (انظر: غريب الخطابي) (1/ 258).
(4) الخبثة: الحرام. (انظر: النهاية, مادة: خبث).
(5) مخطوط [ق/236].
(6) * [1131] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للبخاري (ص79) , «الضعفاء» للنسائي (ص214) , «المجروحين» لابن حبان (2/ 154) , «الكامل» لابن عدي (5/ 557) , «الميزان» للذهبي (4/ 28). قال الذهبي في «المغني» (1/ 326): «تركه غير واحد، وبعضهم رماه بالكذب، وأما أبو داود فقال: «صدوق قدري»».
(7) كذا بالتصغير، وفي (ظ): «الكلبي»، تصحيف، فعباد يربوعي تميمي. وكُليب، هو: ابن يربوع، بطن من تميم، أما الكَلْبي، فلا يجتمع مع تميم ولا يربوع، والنسبة على الصحة في «الكامل»، «اللسان»، وغيرهما.
(8) «الكنى» لأبي أحمد الحاكم (2/ 130).