كتاب معجم التوحيد (اسم الجزء: 2)

لعباده المؤمنين ومحبة المؤمنين له حتى قال {وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ} [البقرة: ١٦٥].
وأما الخلة فخاصة، وقول بعض الناس إن محمدًا حبيب الله وإبراهيم خليل الله وظنه أن المحبة فوق الخلة قول ضعيف" (¬١).
وقال ابن القيم: "وأما ما يظنه بعض الغالطين من أن المحبة أكمل من الخلة، وأن إبراهيم خليل الله، ومحمد - صلى الله عليه وسلم - حبيب الله، فمن جهلهم، فإن المحبة عامة والخلة خاصة، وهي نهاية المحبة، قال: وقد أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن الله قد اتخذه خليلًا، ونفى أن يكون له خليل غير ربه، مع إخباره بحبه لعائشة ولأبيها ولعمر بن الخطاب - رضي الله عنهم - وغيرهم، وأيضا فإن الله يحب التوابين، ويحب المتطهرين، ويجب الصابرين، وخلته خاصة بالخليلين. وفيه جواز ذكر الإنسان ما فيه من الفضل إذا دعت الحاجة الشرعية إلى ذلك" (¬٢).

١٢١ - الخوارق الشيطانية
هي التي تكون على يد ساحر أو كاهن. والخارق للعادة قد يكون معجزة أو كرامة وقد يكون من صنع الكهان والعرافين والسحرة والسحرة والمشعوذين وسوف يأتي الكلام عن ذلك في باب: "الكرامة".
---------------
(¬١) العبودية لابن تيمية ٣٥.
(¬٢) نقلًا عن تيسير العزيز الحميد ص ٣٢٦.

الصفحة 129

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text