حيث إنها يرجع إليها، تسمى مذهبًا" (¬١).
وقيل: الفرق بين الدين والملة والمذهب: أن الدين منسوب إلى الله تعالى، والملة منسوبة إلى الرسول، والمذهب منسوب إلى المجتهد (¬٢).
قال الراغب: "ولا تستعمل الملة إلا في جملة الشرائع دون آحادها، فيقال: ملة الإسلام ولا يقال ملة الصوم، لكن الدين يستعمل في جملة الشرائع وآحادها فيقال: دين الإسلام، ويقال الصوم دين، والصلاة دين، وحب الصحابة دين".
---------------
(¬١) التعريفات ص ١٤١.
(¬٢) المصدر السابق.