كتاب معجم التوحيد (اسم الجزء: 2)

* الدليل من الكتاب: قوله تعالى: {أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ} [الإسراء:٥٧]، وقوله: {فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا}: [الكهف: ١١٠]، وقوله تعالى: {وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} [الأعراف: ٥٦]. وقال عز وجل: {قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزمر: ٥٣]. وقول الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء:١١٦].
* في الدليل من السنة: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة، ما طمع بجنته أحد، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة، ما قنط من جنته أحد" (¬١).
وفي صحيح مسلم عن جابر - رضي الله عنه - لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله - عز وجل -" (¬٢).
وفي الصحيحين عن أبي - رضي الله عنه - يقول الله - عز وجل -: "أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حين يذكرني ... وذكر الحديث" (¬٣).
وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "قال الله تبارك وتعالى: يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي .. " (¬٤).
---------------
(¬١) أخرجه البخاري (٦٤٦٩)، ومسلم (٢٧٥٥)، واللفظ لمسلم.
(¬٢) أخرجه مسلم (٢٨٧٧) في الجنة وصفة نعيمها.
(¬٣) أخرجه البخاري (٧٤٠٥). ومسلم (٢٦٧٥).
(¬٤) رواه الترمذي (٣٥٤٠).

الصفحة 205