كتاب معجم التوحيد (اسم الجزء: 2)

٤ - مسائل متنوعة في الرقية:
أولًا: تعريف النفث والتفل في الرقية:
النفث: نفخ يسير مع ريق يسير، وهو أقل من التفل، وقيل إنه بلا ريق (¬١).
والتفل: شبيه بالبزاق وهو أقل منه (¬٢).

ثانيًا: متى يكون النفث حال القراءة؟:
الجواب: وقع ذلك في أحاديث منها:
١ - حديث عائشة - رضي الله عنها -: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ فيهما ... " (¬٣).
٢ - في رواية أخرى: "كان إذا أوى إلى فراشه نفث في كفيه بـ "قل هو الله أحد" وبالمعوذتين جميعا ثم يمسح بهما وجهه وما بلغت يداه من جسده" (¬٤). قال ابن حجر: "يقرؤها وينفث حالة القراءة كأنه معها" (¬٥).
٣ - قصة المعتوه الذي رقاه أحد الصحابة قال الراوي: فرقاه بفاتحة الكتاب ثلاثة أيام غدوة وعشية، كلما ختمها جمع بزاقه ثم تفل ... (¬٦).
قال ابن أبي جمرة: محل التفل في الرقية يكون بعد القراءة لتحصيل بركة القراءة في الجوارح التي يمر عليها الريق فتحصل البركة في الريق الذي يتفله (¬٧).
---------------
(¬١) النهاية لابن الأثير (ن ف ث).
(¬٢) النهاية لابن الأثير (ت ف ل).
(¬٣) أخرجه البخاري (٥٠١٧).
(¬٤) أخرجه البخاري (٥٧٤٨).
(¬٥) فتح الباري ١٠/ ٢١٠.
(¬٦) أخرجه أبو داود (٣٤٢٠).
(¬٧) فتح الباري ٤/ ٤٥٦.

الصفحة 238

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text