كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 2)

ذِكْرُ مَا يُوجِبُ الغُسْلَ، وَمَا لا يُوجِبُهُ.
119- بُابُ غُسْلِ الكَافِرِ إِذَا أَسْلِمْ.
242- أَخبَرنا عَمرُو بنُ عَليٍّ، قَالَ: حَدثنا يَحيَى، قَالَ: حَدثنا سُفيانُ، عَنِ الأَغَرِّ، وَهُوَ ابنُ الصَّبَّاحِ، عَن خَلِيفَةَ بنِ حُصَيْنٍ، عَن قَيْسِ بنِ عَاصِمٍ، أَنَّهُ أَسْلَمَ فَأَمَرَهُ النَّبيُّ صَلى الله عَليه وسَلم أَنْ يَغْتَسِلَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ.
141- بَابُ تَقْدِيمِ غُسْلِ الكَافِرِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُسْلِمَ.
243- أَخبَرنا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدثنا اللَّيْثُ، عَن سَعِيدِ بنِ أَبي سَعِيدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيرَةَ، يَقُولُ: إِنَّ ثُمَامَةَ بْنَ أُثَالٍ انْطَلَقَ إِلَى نَخْلٍ قَرِيبٍ مِنَ المَسْجِدِ فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ دَخَلَ إِلَى المَسْجِدِ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، يَا مُحَمدُ وَاللهِ مَا كَانَ عَلَى الأَرْضِ وَجْهٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ وَجْهِكَ فَقَدْ أَصْبَحَ وَجْهُكَ (اليَوْمَ) (1) أَحَبَّ الوُجُوهِ كُلِّهَا إِلَيَّ، وَوَاللَّهِ مَا كَانَ دِينٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ دَيْنِكَ فَأَصْبَحَ دَيْنُكَ أَحَبَّ الدِّينِ كُلِّهِ إِلَيَّ، وَوَاللَّهِ مَا كَانَ مِنْ بَلَدٍ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ بَلَدِكَ فَأَصْبَحَ بَلَدُكَ أَحَبَّ البِلادِ كُلِّهَا إِلَيَّ، وَإِنَّ خَيْلَكَ أَخَذَتْنِي، وَأَنَا أُرِيدَ العُمْرَةَ فَمَاذَا تَرَى؟ فَبَشَّرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم وَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتَمِرَ.
_حاشية__________
(1) ما بين القوسين لم يرد في طبعة الرسالة، وأثبته محققو طبعة التأصيل عن نسخة مكتبة ولي الدين جار الله، وورد في «المُجتبى» طبعة التأصيل (194).

الصفحة 175